أنا أسوأ أم في التاريخ بستعمل أساليب ألهي بيها كوكو وأنا عارفة
إنها غلط بس عشان أخلص اللي ورايا.
أبسط حاجة كسرت قاعدة "ممنوع لمس اللابتوب" وسبتها تتفرج
على كارتون عليه. المشكلة في كسر القواعد وأساليب المهاودة إني أنا نفسي بتعود علي
إنها ملهية في حاجة وبتمادي في استخدامها. مثلا يعني الكارتون علي اللاب سبتها
تتفرج عليه الأول 10 دقايق الصبح علي ما اروق السرير وأعمل الفطار وبعدين عجبنا
إحنا الإتنين الحال وشوية شوية الـ10 دقايق دي بقت بتكرر كتير أثناء اليوم عشان
أعمل كذا أو أخلص كذا. أنا عارفة إن أمهات كتير حتقول وفيها إيه وإن التلفزيون
والكارتون حاجة عادية. المشكلة إني مقتنعة تماما بعدم وجود أي نفع من التليفزيون
قبل سن سنتين وإن تركيز الأطفال في سن ما قبل المدرسة مع التليفزيون بيدخلهم في
حالة من التنويم المغناطيسي أو "الترانس" ولا يستقبلوا أي نوع من
المعلومات. يمكن الموضوع في اللاب أقل تأثيرا عشان حجم الشاشة أصغر و أقل استحواذا
على الإنتباه بس مازالت المشكلة الأخلاقية جوايا قائمة. بمنتهي البساطة أنا بضر
كوكو عشان أخلص اللي ورايا زي ما أكون سايباها تلعب في كهربا ولا في كيماويات هو
نفس المبدأ طالما أنا مقتنعة بضرر التلفزيون!
هل دا كل اللي مضايقني من نفسي؟ لا طبعا أنا كمان عندي مشكلة
حقيقية في الوقت المفروض إن "وقت اللعب" الخاص بنا. أحسن حاجة اتعلمتها
من أسبوع الفطام إني أنزل بكوكو في النادي في الشمس يوميا على قد ما بقدر ساعة ولا
ساعتين في الشمس مع الأطفال وهواء نقي ومساحات واسعة بيعملوا الأعاجيب في نفسية
كوكو وسلوكها وشهيتها ونومها. بس دا جه علي الساعة اللي كنت بقضيها يوميا مع كوكو
في اللعب التعليمي من تركيب وبناء المكعبات وإدخال الأشكال المختلفة من النجمات
والدوائر والمثلثات و مسدسات في أماكنها الصحيحة وبقي لعبها كله في البيت لوحدها
لعب بلا هدف تعليمي تجري في الشقة وتجري المشاية وراها وتشيل في حاجات و تحط في
حاجات وبس علي كدة.
طيب أنا نفسي أعمل كل حاجة والله بس بجد اليوم مش مكفي كل اللي
عايزة أعمله ما بين كل أدواري كأم ومسئولة عن عيلة وبيت بحاول نعيش حياة صحية ودا طبعا
بيتطلب مجهود أكبر في المطبخ وبين إني بحاول أدرس وأشتغل من البيت ومهتمة بشئون
عامة كل دا والمفروض إن عندي حياة اجتماعية وعائلة وأصدقاء
ألف حمد وشكر ليك يا رب علي نعمتك وفضلك علي بعد ما كنت حاسة
بالضياع وفقدان الهدف بقي ليا مليون هدف بس المشكلة إنهم فعلا مليون هدف لدرجة إني
مش لاحقة طبعا. أنا واخدة قرار إن بنتي وبيتي أهم أولوية لأنه لولاهم ماكنتش وصلت
لخارطة الطريق دي اللي لسه محققتش منها حاجة بس ماشية فيها على مهلي .. هو بس على
مهلي أوي لدرجة إني بحس إني بتمشي في الجزمة زي عم أيوب مع إني ممكن أبقي أسرع من
كدة بكتير عشان كدة ابتديت غصب عني ألجأ لأساليب التلهية اللي مش عاجباني اللي
اتكلمت عنها في الأول دي وبعد كدة أفضل أئنب في نفسي وأحاول اضبط من وقتي .
تنظيم الوقت والصحيان بدري هما الحل بس التنفيذ مش سهل أوي كدة
دعائي الدائم "قويني يا رب" و شعار المرحلة " أنا بتسف يا معتز
" من أول دقيقة بصحى فيها بدور حولين نفسي لحد آخر دقيقة بحاول أنيم فيها
كوكو فبنام أنا جنبها وتفضل هي صاحية. مش عارفة أعمل إيه بس والله ... قويني يا رب !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق