الخميس، 29 مارس 2012

النادي

الشغل من البيت أتاح لي حرية في تقسيم الوقت و تخصيص فقرة شبه يومية لكوكو أنزلها النادي ما بين الفطار و الغذاء. النادي ثابت في حياتنا من ساعة كرنفال الفطام إلي يومنا هذا .حقيقي مفيش حاجة تشرح القلب وتحسس الواحد بالأمان قد منظر أطفال بيلعبوا في الشمس. مزعجين؟ آه . مخربين؟ جداً ! بس انطلاقهم في مكان مفتوح فعلا مبهج حتي لأمثالي من كارهي الأطفال والدوشة
نزولنا النادي له غرضين أساسين :الأهم هو انها تتهد من اللعب و الفرهضة و تطلع طاقتها و بالتالي تأكل و تنام عدل ( ودا فعلا فرق جداً معاها) و الغرض التاني هو انها تختلط بالأطفال وتبدأ تتعامل معاهم لعل و عسي تبدأ تلقط كلمة من هنا علي كلمة من هنا ,كوكو بدأت شهرها العشرين و لسه مقالتش كلمة مفيدة غير "توتة" علي القطة والغسالة (ومحدش يسأل ايه العلاقة بين الكلمتين!) مفيش بابا و لا ماما ( فيه أماااه!) و لا مم و لا امبو ولا أي حاجة معتمدة تماماً ان "الجمهور" اللي حواليها تحت أمر السيادة فاهمينها و عارفين طلباتها بالأشارات. نزولها النادي و إختلاطها بالأطفال حل وسط توصلنا له ما بين البيت والحضانة.
صحيح قلبي بيتوجع و أنا مكتفية بالمراقبة من بعيد شايفاها بتحاول مع مجموعة أطفال لا يمكن طبعا يفهموا هي عايزة ايه و محدش يقدر يجبرهم علي مهاودتها و الصبر علي اشارتها. ماما بس اللي فاهمة ان "آآء آآء" مع حركة اليد دي معناها انك عايزاهم يجروا وراكي ,بس مش فاهمين و بيجروا الناحية التانية . كنت حعيط و انا ببص لها من ورا الكتاب اللي بقرا فيه و هي واقفة وحيدة بتناديهم علي أمل يرجعوا لها بس،غالبت نفسي و استمريت في سياسة عدم التدخل إلا لحمايتها من أذي اقتناعاً مني ان دي الطريقة اللي حتلحلحها و تجبرها علي الكلام عشان تعرف تعيش
الكعبلة في أشكال وألوان من الأطفال بشخصيات وأساليب لعب مختلفة, فيهم اللطاف واللي بيشاركوا بلعبهم و اللي بيجروا والعدوانين والانطوائين من الناحية النظرية المفروض يعلمها ازاي تتعامل مع الشخصيات المختلفة وتبتدي تستوعب مفهوم المشاركة بس واقعيا اللي حصل أنها رفعت شعار " مع نفسي" ورافضة تلعب مع حد أو تشاركه لعبها مهما إتحايل عليها وإداها رشاوي من حلوياته ولعبه .
اللي اتعلمته في النادي برضه ان الأطفال بما فيهم كوكو- مزاجيين جدا وبيتشدوا لحاجات غريبة وبيقفشوا علي حاجات أغرب ممكن اللي زق كوكو مرة دا ميكونش أصلا طفل عدواني بس كان ساعتها مقريف ولا جعان فطلع علي كوكو. هي نفسها مزاجية وبأحوال تقريف لو فيه زحمة مش عاجباها أو تنطلق لو فيه زحمة عجباها, ايه بقي المقياس اللي بناءا عليه بترضي أو تقفش علي زحمة الناس؟؟ دي بالنسبة لي لغز محير !
الحلويات دي كمان موال لوحده, أنا مش حدعي إني عايشة حياة صحية أوي بس بحاول , اه بضعف قدام البيبسي بس علي الأقل بحاول ان 90% من أكلنا و أكل كوكو بالأخص يكون بيتي وبإيدي ومكوناتي و علي قد ما بقدر يكون صحي ومتنوع. بس الثقافة في مصر مش مساعداني خالص علي أسلوب الحياة اللي عايزاه دا و أنا مش من نوعية الأشخاص اللي يقدروا يعيشوا طول الوقت في صراع مستمر مع المجتمع اللي حواليه. لما تيجي أم في النادي أبنها قد كوكو وماسك كيس شيبسي وتعزم عليها بكيس أنا شخصيتي مقدرش أقولها "لا دا مضر" أو " لا أنا مانعاه " لأني مش بس بكسفها أنا كمان بتهمها أنها أم مستهترة بتضر أبنها, والدرس اللي اتعلمته مع كوكو إن مفيش حاجة ممكن تخلي اللي قدامك تعاديكي أو تكرهك قد اتهامك أو الحكم عليها إنها أم مش كويسة . بجد لو عايزة تخسريني شككي في طريقة تربيتي لكوكو أو حسسيني انك أحسن مني مع أولادك, عشان كدة اللي بضطر أعمله اني افتح الكيس وادلقه علي بق واحد وأسيب لكوكو شوية فرافيت واستحمل بقي نظرات اللي حوليا بتتهمني بالطفاسة
الخلاصة ان تجربة النادي تستحق ان كل أم أولادها مدخلوش المدرسة وظروفها تسمح كحل بديل عن الحضانة ,أصح في رأيي لإنك بتقدري تراقبي تطور سلوكيات أولادك وتفهمي شخصياتهم أحسن وبالتالي تساعديهم علي تفادي عيوب أو طباع ممكن يكون عندهم استعداد لإكتسابها.


الخميس، 22 مارس 2012

أمي هي المبتدأ والخبر


تحبین الأطفال ؟.. برافو .. لكنھم طبعًا ھؤلاء الأطفال الذين يظھرون على علب الألبان الصناعیة .. لو استطعت أن تحبي طفلاً قذرًا فقیرًا مبلل الثیاب يتزاحم الذباب والمخاط حول وجھه فأنا أقر لك بأنك أنثى كاملة..
هكذا عرف د. أحمد خالد توفيق الأنثي الكاملة كما لو كان بيوصف أمي. ماما اللي عادي جدا وهي ماشية في الشارع تبوس في أولاد البوابين والمشردين غير مكتفية بحسنة تديها في حرص من لا تستطيع تحمل لمسة ايديهم المش نضيفة من أمثالي انا و أنصاف الأناث رغم حبها الشديد وحرصها علي النضافة .
النضافة الإعجازية في بيت ماما اللي لو رحتيه في أي وقت ودون سابق انذار حتلاقيه بيبرق وكل شئ في مكانه مرتب مهندم كأنك حتاخدي صورة حالا للمكان أو الشغالة لسه ماشية حالا بعد تنظيف الأسبوعي الشهير, نظام ونضافة عقدتني في حياتي وبيتي حتي عقدت أبو كوكو اللي اعترف ان مفيش بيت مستوي نظافته أعلي من مستوي بيتنا إلا بيت ماما
ماما اللي كل أصحابي و أصحاب أختي بيحبوا يقعدوا يبوسوا فيها ويحضنوها عشان ريحتها حلوة ومنعشة دائما وأبدا كأنها مش من بني بشر زيينا من اللي بيعرقوا, ماما اللي علي طول في بيتها أنيقة ونضيفة ومهندمة عمري ما شوفتها لابسة هدوم مبقعة أو شعرها منكوش حتي لو لسه صاحية من النوم ( هي كدة ازاي صحيح ؟؟ )
ماما اللي أناقتها لا تتعدي حدود البيت وحرصها خارجه علي الاحتشام والورع واصرارها علي اجبار كل المتعاملين معها سواء في الشارع أو في الشغل علي معاملتها كإنسان وليس كأنثي , ماما اللي مفيش في ايدها غير دبلتها لما سألتها ما بتلبسيش ليه دهب أو أكسيسوري يا ماما و انت رايحة الشغل؟ قالت لي "هو انا رايحة أتأنتك و أتمنظر ولا رايحة أشتغل ؟"
الشغل اللي ماما حللت فيه كل قرش بتاخده من الحكومة بألزام نفسها بعدد ساعات عمل من زمان أوي أيام ما قبل 40 ساعة عمل في الأسبوع و الكلام اللي لحد دلوقتي مفيش حد من القطاع الحكومي بينفذه من أول الأداريين والموطفين لحد أساتذة الجامعات والدكاترة . كلهم إلا ماما ومعمل الفيزيا الساهر في كلية العلوم جامعة طنطا. عدي بس من قدام المجمع حتلاقيه منور وغالبا ماما فيه هي أو حد من تلاميذها سهران علي تجربة "فررايت" مستني ياخد نتايجها بعد ما تطلع من الفرن ( أفران حديد مش البوتاجاز ! ). الشغل اللي ماما مشيت فيه بما يرضي الله وبما غير المتعارف عليه من طلسأة الأبحاث اللي سهرت عليها و عملتها علي المهل غير مهتمة أن كثير من زمايلها سبقوها بالدرجات العلمية وهي تأخرت لإتقانها الشديد لعملها أو عشان خاطر بناتها اللي ضيعوا لها وقت كثير من حياتها العملية
بناتها " نهي ونورا بنات حلوين " كانت السكرين سافرscreen saver بتاعة ماما جملة كتباها بنفسها علي كمبيوتر الشغل إعلاءا لكونها أم نهي ونورا قبل الفيزيا وهم -في نظرها- أهم عندها من كل معامل وأفران الحديد. بناتها اللي علي الرغم من شغلها المتعب كانت مازالت- مهتمة بكل تفاصيل حياتهم من أول مواعيد النوم والصحيان للبس للأكل للشوارع اللي حنمشي فيها عشان نروح النادي أو الدروس للتعرف علي أمهات أصحابنا للفسح للأنشطة المدرسية للمذاكرة معانا الكتب من الجلدة للجلدة .. انا الوحيدة بين أصحابي حتي اللي أمهاتهم مش بيتشغلوا اللي مخدتش دروس غير في ثانوية عامة و كان عندها استعداد تذاكر لي في ثانوية عامة بس انا اللي خوفت! ماما اللي فسحت بناتها بطول مصر و عرضها ورغم محاذيرها الدينية محرمتناش من حاجة مثلا كانت المدرسة مطلعة رحلة لدريم بارك وهي مانعة سفري لوحدي أخدت العربية واقنعت أصحابي و طلعنا كلنا دريم بارك ورا اتوبيس المدرسة . ماما اللي تحملت شطحاتي من اول الحاجات البسيطة اللي تعدي يعني لحد ما اجيب لها أصحاب أجانب البيت و أقولها فسحينا يا ماما دا مش عشاننا دا عشان سمعة مصر
مصر اللي ماما حلفت بالله وهي الصادقة دون حلفان- انها في نظرها أجمل من باريس و ألمانيا لما راحتهم (وأنا اللي لما رحت تركيا كان فاضل لي تكة و أزغرط ) مصر اللي ماما فاكرة لها ان لما سافرنا السعودية فترة قصيرة جدا مقدرتش تتحمل بعدها وأول ما وصلت أرض الوطن سجدت شكرا لله وحاجات كتير اوي ماما ضربت لي بها مثل في حب الوطن والوفاء الغير مشروط والغير منتظر لرد
الوفاء دا أصله طبع الناس الكمل اللي زي ماما كدة اللي بتتميز بأطول قائمة فواتح يومية ( واتحدي! ) تفتكر بها كل الأموات اللي في حياتها و اللي كان لهم أثر طيب علي نفسها من أول باباها رحمه الله ثم جدودها واحد واحد لحد ما توصل لجدها الأكرم صلي الله عليه وسلم مرورا بقي الأقارب و المعارف و أساتذتها وأصحابها والشغالات اللي خدموها في حياتها ومشايخها إلخ إلخ في صبر أيوبي لدرجة اني مسمياه "سباق الفواتح" . وفاء ماما اللي مخليها شهريا لازم تزور جدتي (حماتها) وعمي رحمهم الله تحكيلهم علي كل التطورات وأحداث حياتنا حتي أنها هناك فاكرينها بنتها مش مرات ابنها عشان متقطعش عادتها اللي كانت يومية في حياتهم من زيارة نناه و عمو ياسر بعد ما نخلص واجب المدرسة و تقعد تتكلم معاها و تسليها وتونسها ملقباها بالأستاذة جدتي- يتفرجوا مع بعض علي نشرة تسعة ويتكلموا في كل حاجة. انا محضرتش موت جدي ( باباها) عشان كدة ماشوفتش حزن في عين ماما وقلبها وحياتها ودولاب لبسها أكثر من حزنها علي وفاة جدتي وعمي في نفس السنة اللي سميتها "عام الحزن الخاص بنا"
"سوبر ماما" هو أسم الموقع اللي بكتب وبشتغل فيه بس قبل دا بكتيييييير هو لقب "سامية أحمد سعفان" أمي دكتورة الفيزياء المتصوفة علي موبايلي. كل سنة و حضرتك طيبة


حقنة الملاريا

من أسوأ اللحظات اللي ممكن تمر علي كأم هي لحظة اتخاذ قرار ما يخص كوكو. أكيد كل الأمهات مرت عليهم اللحظة المرعبة بالنسبة لي- دي " هاه قررتي حتعملي ايه؟؟ " أهون علي تقولي نطي من البلكونة أو انزلي سلكي بلاعة مجاري من" هاه قررتي ايه" دي. شخصية أصلا مترددة زيي علي ما بنقي بلوزة بطلع عين اللي بيلف معايا مع كوني خوافة مبحبش أتحط في موقف مسئولية و أحب اسيب لنفسي باب خلفي أهرب منه وحطوا كمان اني لما بقعد أعمل بحث عن موضوع في النص بسقط وأنسي هو كان أصله ايه بالضبط و مع كوني اتفرجت علي فيلم " ButterFly Effect" و عمل لي هاجس نفسي ان كل قرار في بناخده حيأثر علينا 20 سنة قدام. حطي كل دا جنب بعضه يطلع لك أسوأ متخذة قرار في القطر المصري ولا فخر
رغم كل دا سابوني برضه أخد قرار كوكو تتطعم في الصحة ولا في عيادة خاصة. معلش ثانية واحدة اللي شايفني مكبرة الموضوع و انه دا تطعيم اجراء روتيني مش مستحق كل الدوشة دي أقولها ان كان معايا في المدرسة زميل ربنا يشفيه و يمسيه بالخير ماشي بعكاز و رجل أطول من التانية نتيجة شلل الأطفال جاله وهو صغير بسبب لخبطة في التطعيم, بعد سؤال الدكتور المتابع لها والأقارب والنت محدش اداني اجابة شافية عن ايه الصح و إن في جدل دائر بين الأطباء و في النت علي ما هو الحد الادني للتطعيمات و هل كثرة التطعيم بيرهق الجهاز المناعي اللي لسه بيتكون عند الرضع والأطفال ولا لأ؟ طيب الثابت ان وزارة الصحة المصرية بتدي الحد الأدني من التطعيمات مع المقارنة بالتطعيمات الرسمية في الإمارات وقطر والسعودية واوروبا عن تجربة أقارب لي عاشوا فترات من حياتهم هناك و أقل طبعا من أمريكا حسب كلام النت. الصحة مش بتدي Rota و لا Hib و لا HepA و لا الجديري . أنا ما اتطعمتش كل دا و لسه عايشة اهو الحمد لله بس برضه اللي اعرفه ان دور الروتا فيروس مثلا ابن لاذينا و بيبهدل الطفل فعلا.
وقت اتخاذ قرار المشي مع الصحة كنت متأثرة بالرأي القائل ان كثرة التطعيمات مرهقة علي الجهاز المناعي و كان العامل الحاسم ان الدكتور المتابع مفضل تطعيمات الصحة و اني شايفة اختيارات الأخري المتاحة من دكاترة الأطفال في طنطا مش مشجعيني أمشي معاهم خصوصا انهم بيستسهلوا الأدوية وبيضغطوا جدا علي مناعة الأطفال فإزاي ائتمنهم علي قرار زي دا و هم كل اللي في دماغهم الطب التجاري و المضادات الحيوية . مع مقارنة شكاوي الأمهات بصحة أطفالهم المتدهولة و مرضهم بصفة مستمرة بصحة كوكو الجيدة والحمد لله كانت مطمناني ان مجموعة القرارات اللي واخداها بخصوص أكلها وعلاجها ماشية في الطريق السليم. صحيح ان كوكو عدي عليها أدوار برد كتيرة منها دورين ثلاثة كانوا صعبين جدا و صحيح ان فيه دايما احتمالات ان الأمهات بتبالغ في وصف أمراض ولادها بس برضه كنت راضية عن النتيجة اللي وصلت لها
بس بعد ما كوكو اتطعمت تطعيم ال 18 شهر MMR اللي معتقدش انه يفرق كثير عن دور الملاريا من حرارة وهلوسة وتشنج في رجلها وعرفت ان التطعيم الخاص مبقاش بحقن وان تأثيره أخف كثير من تأثير التطعيم الرسمي ندمت علي القرار دا و بدأت تراودني أفكار اني استسهلت و اشتريت دماغي من سخونية التطعيمات دلوقتي في مقابل تعريض صحة كوكو لمتاعب صحية مستقبلية. طيب ربنا بستر في كوكو و اللي بعدها اطعمه في عيادة خاصة ؟ بس ماذا لو كان فعلا دا ضغط علي جهازه المناعي و طلع بيبي متدهول وعيان طول الوقت ؟؟ اهلا بكم في طواحين الهوا بدماغي كما قال الأخ Sting لا بتنتهي و لا بتبتدي كعجلة دائمة الدوران ترجمة ركيكة بتصرف لأغنية Windmills of your mind اسمعوها بقي وانتم تفهموني


الأربعاء، 21 مارس 2012

Random Thoughts of A junior "MOM"ployee

   I'm doing a bunch of "first"s these days, first time to blog in English as I'm moving in my English improvement plan. First time to travel all alone and guess what ?! I did it well, didn't get kidnapped or robbed !  First time to participate in a contest and join an event as one of the team ! and got my first Mother's day gift !! no no not from koko her gift today for me was a little bit different than expected as she is crying continuously from the minute she woke up and opened her eyes till the moment of writing this post.. Ah back to my gift ! it was given by the sweet superMama's founders and yes,  the list of things I 
owe them is growing rapidly ^_^  

Back to My first Event, it was a contest held by Google and bunch of organizations I don't remember right now for the best startups in Egypt, and what is better than SuperMama I wonder ! Anyways, I went for an almost whole day leaving koko with my two heros and supporters Abo koko and Nannah Simsim ( and oh yeah, lets not forget the loving anutie Noura who managed the midday shift till nanah came home. Thank you Noura ), Although they carried the burden of the most complicated part of the whole day which is baby sitting koko, I had to worry about and manage millions of small details at home and regarding Me, koko & home arrangement instead of focusing on the event preparation and getting good sleep for the long day waiting for me

 What helped me to pass the day without forgetting essentials or letting things go out of control is that I sat down the morning of the day before and wrote down a list ! Yeah ME writing a To-Do list , it is strange for a messy person like me to sit down and writing a list and it worked actually and for the first time ( TOO ) I was on time. You should ask abo koko and all the ppl I know how they suffer from my very accurate timing  

It was a pretty good experience to see what important business people do and I really enjoyed being a junior "batboot" employee which every single detail of the day was a new added value to her, although the event was educational to me more than a contribution to the team i'm in, I think I did good overall or let's say I didn't do a disaster !  

 So the conclusion of the day is TO DO list To Do List To Do List ! and for those who are still single and free, don't waste your time my little bees it is precious !       

الخميس، 15 مارس 2012

اللاب توب خط أحمر


ربنا متع أبو كوكو بصوت عميق مرعب يجبر الناس علي احترامه حتي انه يوم ما اتقدم لي و بابا جاب له كبار العيلة كلهم في نسخة مصرية معدلة من "Meet the Parents " كان تعليق خالي المستشار انه " عايزين من الصوت دا عندنا في النيابة" عشان كدة مش غريبة انه لما كوكو بتمسك حاجة ممنوعة و يشخط فيها تتنطر وتسيب اللي في إيدها بطريقة " برئ يا بييه " أما أنا بقي فصوتي أهبل عاجز عن اقناع طفلة عمرها 18 شهر بمدي جديتي في تهديدي لا بيخوفها ولا بيردعها ولازم أروح أخد الحاجة من ايديها واستحمل فاصل العياط والترفيص وتكرار المحاولات لهبش وشي وشد الحاجة دي من ايدي أيا كانت
طيب أنا برضه مش عارفة ليه أنا شخصيتي مش "كوية" ومؤثرة رغم اني مش بقول كلام في الهوا وخلاص و كل اللي بهدد بيه بنفذه فعلا اشمعني ال"هااااه " بتاعة أبوها بتخليها تتنطر و ال"هااااه " بتاعتي ولا بتعبرها أصلا أو علي أحسن تقدير تبص لي و تضحك ؟ لما غلطت غلطة عمري وسيبتها تتفرج علي كارتون علي اللاب توب وتفرح بنفسها بقي انها ماسكة اللاب توب زي ماما كانت النتيجة الطبيعية انها افتكرته حق مكتسب ولا يحق لي استخدامه في أي وقت هو لها وحدها وأنا وشغلي نخبط دماغنا في الحيط. ماشي هي من الأول غلطتي اني جرأتها عليه بعد ما كان تابو ممنوع تيجي جنبه وأقصي طموحها انه تعمل نفسها قال ايه لمسته بالغلط
مش بس اللاب توب احنا في صراع فرض الإرادات دا في كل تفصيلة في البيت. طبعا كل الحاجات الثمينة أو الخطيرة بعيدة عن ايدها بس فيه تفاصيل يومية بحتاجها و في نفس الوقت المفروض تكون بعيدة عن متناول ايدها ونظرها مع نسياني المستمر(سطلان دماغي بمعني أصح) وعفش البيت (اللي محسبتهاش صح وأنا بجيبه واهتميت بالشكل أكثر) المنخفض أو سهل الوصول للرفوف مع ارادة كوكو الحديدية للوصول الي هدفها اللي نشنت عليه, كل التفاصيل دي متجمعة جنب بعضها بتخللي الحياة صعبة أوي والمناهدة والمسايسة طول الوقت. أنا كنت متعايشة مع كوني مخبية تليفون البيت تحت الكنبة وموبايلي أما علي وضع الطيران و إما بكلم الناس اعتذر لهم علي الرسائل اللي كوكو بعتتها لهم واني يوميا بروق مطرح الملابس اللي بتنزل من الدولاب اللي مالوش مفتاح و بقت بتعرف تفتحه وأبعد عن ايدها في أقصي ركن علي تسريحة أوضة النوم كل ما لذ وطاب بالنسبة لها من كريمات وبرفانات وتوك واكسسوارات وأن افرغ كل محتويات الدرج اللي بتعرف تطوله دا غير بقي البلاوي اللي في المطبخ مش حتكلم عنها يا إلا مش حنخلص
لكن اللاب توب لأ ... لاب توبي خــــــط أحــــــــمــــــر. دا حياتي وشغلي وتسليتي عليه, لازم وقفة حازمة بقي ونقطة ومن أول السطر في قاموس التعاملات, مفيش حاجة اسمها Too late أو مفيش فايدة. بدأت اسلوب انه لو اللاب توب أتلمس أو حاولت تاخده مني بقفله وكل امارات الحزم البطبوطي علي وشي وأقولها ممنوع اللمس! طب تصدقوا انه بدأ يجيب نتيجة و انها بدأت تخاف مني لو دخلت عليها لقيتها ماسكاه تسيبه بسرعة بعد ما كانت بتبص لي بإستهزاء وتكمل لعب عليه
كان بالنسبة لي دا انتصار مؤقت جاء وراه يوم من أوله وحتي لحظة كتابة التدوينة دي تجمعت فيه الموجودات من أشخاص وأشياء وأفعال وأقوال وتاكسيات وشوارع وزحام ومصالح حكومية واوض مكركبة وأكل مدلوق علي الأرض علي مضايقتي لحد ما جات علي لحظة كدة و أنا بهاتي مع كوكو علي الكريم اللي شدته من علي التسريحة قعدت أعيط قامت كوكو في حركة غير متوقعة طبطبت علي وشي ومسحت دموعي ثم إذ فجأتن نزلت علي خدي بحتة قلم ولسان حالها بيقول لي " قومي يا هبلة صبي لي عصير"

الخميس، 8 مارس 2012

أنا بتسف يا معتز

أنا أسوأ أم في التاريخ بستعمل أساليب ألهي بيها كوكو وأنا عارفة إنها غلط بس عشان أخلص اللي ورايا.
أبسط حاجة كسرت قاعدة "ممنوع لمس اللابتوب" وسبتها تتفرج على كارتون عليه. المشكلة في كسر القواعد وأساليب المهاودة إني أنا نفسي بتعود علي إنها ملهية في حاجة وبتمادي في استخدامها. مثلا يعني الكارتون علي اللاب سبتها تتفرج عليه الأول 10 دقايق الصبح علي ما اروق السرير وأعمل الفطار وبعدين عجبنا إحنا الإتنين الحال وشوية شوية الـ10 دقايق دي بقت بتكرر كتير أثناء اليوم عشان أعمل كذا أو أخلص كذا. أنا عارفة إن أمهات كتير حتقول وفيها إيه وإن التلفزيون والكارتون حاجة عادية. المشكلة إني مقتنعة تماما بعدم وجود أي نفع من التليفزيون قبل سن سنتين وإن تركيز الأطفال في سن ما قبل المدرسة مع التليفزيون بيدخلهم في حالة من التنويم المغناطيسي أو "الترانس" ولا يستقبلوا أي نوع من المعلومات. يمكن الموضوع في اللاب أقل تأثيرا عشان حجم الشاشة أصغر و أقل استحواذا على الإنتباه بس مازالت المشكلة الأخلاقية جوايا قائمة. بمنتهي البساطة أنا بضر كوكو عشان أخلص اللي ورايا زي ما أكون سايباها تلعب في كهربا ولا في كيماويات هو نفس المبدأ طالما أنا مقتنعة بضرر التلفزيون!
هل دا كل اللي مضايقني من نفسي؟ لا طبعا أنا كمان عندي مشكلة حقيقية في الوقت المفروض إن "وقت اللعب" الخاص بنا. أحسن حاجة اتعلمتها من أسبوع الفطام إني أنزل بكوكو في النادي في الشمس يوميا على قد ما بقدر ساعة ولا ساعتين في الشمس مع الأطفال وهواء نقي ومساحات واسعة بيعملوا الأعاجيب في نفسية كوكو وسلوكها وشهيتها ونومها. بس دا جه علي الساعة اللي كنت بقضيها يوميا مع كوكو في اللعب التعليمي من تركيب وبناء المكعبات وإدخال الأشكال المختلفة من النجمات والدوائر والمثلثات و مسدسات في أماكنها الصحيحة وبقي لعبها كله في البيت لوحدها لعب بلا هدف تعليمي تجري في الشقة وتجري المشاية وراها وتشيل في حاجات و تحط في حاجات وبس علي كدة.
طيب أنا نفسي أعمل كل حاجة والله بس بجد اليوم مش مكفي كل اللي عايزة أعمله ما بين كل أدواري كأم ومسئولة عن عيلة وبيت بحاول نعيش حياة صحية ودا طبعا بيتطلب مجهود أكبر في المطبخ وبين إني بحاول أدرس وأشتغل من البيت ومهتمة بشئون عامة كل دا والمفروض إن عندي حياة اجتماعية وعائلة وأصدقاء
ألف حمد وشكر ليك يا رب علي نعمتك وفضلك علي بعد ما كنت حاسة بالضياع وفقدان الهدف بقي ليا مليون هدف بس المشكلة إنهم فعلا مليون هدف لدرجة إني مش لاحقة طبعا. أنا واخدة قرار إن بنتي وبيتي أهم أولوية لأنه لولاهم ماكنتش وصلت لخارطة الطريق دي اللي لسه محققتش منها حاجة بس ماشية فيها على مهلي .. هو بس على مهلي أوي لدرجة إني بحس إني بتمشي في الجزمة زي عم أيوب مع إني ممكن أبقي أسرع من كدة بكتير عشان كدة ابتديت غصب عني ألجأ لأساليب التلهية اللي مش عاجباني اللي اتكلمت عنها في الأول دي وبعد كدة أفضل أئنب في نفسي وأحاول اضبط من وقتي .
تنظيم الوقت والصحيان بدري هما الحل بس التنفيذ مش سهل أوي كدة دعائي الدائم "قويني يا رب" و شعار المرحلة " أنا بتسف يا معتز " من أول دقيقة بصحى فيها بدور حولين نفسي لحد آخر دقيقة بحاول أنيم فيها كوكو فبنام أنا جنبها وتفضل هي صاحية. مش عارفة أعمل إيه بس والله ... قويني يا رب !


الخميس، 1 مارس 2012

سنة أولي أمومة

كنت الأولي في دائرة الأقارب والأصدقاء المقربة مني، عارفين انتو لما تخرجي في وسط شلة كلها بنات ما بين المخطوبة واللي لسه ماجلهاش النصيب وإنت الوحيدة اللي بطنك قدامك مترين. إحساس بالغربة وبأن البنات الأعز على قلبي صارت مشاكلهن وحياتهن مختلفة تماما عن معاناتي ومشاكلي وروتيني اليومي. أما الآن وكوكو منتظرة تشريف سعادة الباشا يحيى واحتفلت بقدوم الجميلتين مريم ولينا ماليين على حياة أمهاتهن حبا ولبنا وبوبو بقي من واجبي تقديم عصارة السنة الأولي وخلاصة الخلاصة 
  • ·        الفترة الأولي هي الأصعب أول ثلاث شهور غير أدميين معلش فترة وحتعدي بالمساعدة والتخطيط الجيد  فالقادم أفضل بكثير
  • ·        البيبي عارف مصلحته في كل حاجة إلا طريقة نومه - دائما يفضل النوم على البطن ولكن النوم علي الضهر هو الأمن طالما لا يقدر علي رفع رقبته
  • ·        لا تسمحي لأحد أن يشعرك بالذنب إذا اكتئبتي. رعاية طفل لا تفهميه ولا يعرف كيف يعبر عن طلباته 24 ساعة يسبب الكثير من الإحباط والزهق.  طبيعي جدا لما الواحد يهلك في حاجة و ميلاقيش مردود أو نتيجة يكتئب ويحبط
  • ·        لك الحرية في اختيار طريقة التغذية المناسبة لك ولأبنك - لا تجعلي الآخرين يؤثرون علي قرارك فقط تذكري أن الرضاعة الطبيعية الآن ممكنة مع العمل وفي الأماكن العامة بمضخة الصدر وغطاء الرضاعة.
  • ·        مع تنظيم الرضاعة حيعرف البيبي إن هناك ليل ونهار والأمور كل مدى ستصبح أكثر أدمية ... أبشري
  • ·        إذا كنتِ برتضعي طبيعي والبيبي بيعاني من إمساك وأمغاص وغازات مستمرة فالعيب في أكلك انت هضمه مراية لنظام أكلك كتري من الألياف والملينات في أكلك اليومي.
  • ·        نفس الكلام لما البيبي يجيله برد كتري من الفيتامين سي و الثوم والتفاح في أكلك
  • ·        التكريع بعد كل رضعة قد توفر عليك الكثير من الأمغاص فلا تتكاسلي
  • ·        تمارين الأمغاص منتشرة علي النت تريح من الألم أشهرهم " Tiger on a tree" احملي البيبي علي دارعك وانتي ساندة بطنه علي كف ايديك والطريقة التانية رقديه علي ظهره وابدئ بالراحة بضم ركبه علي بطنه وفردها
  • ·         الرضع يبكون لأسباب في معظمها غير مفهومة قد تكون الاضاءة أو سرسوب هواء مضايقه أو أي شئ خرافي لا يخطر علي بالك فقط تأكدي من الحفاظة وميعاد الرضعة ودرجة حرارة جسمه أما لو كان متألم أو مريض فتأكدي انه  حيبان فورا من طريقة بكاءه
  • ·        يختلف كل بيبي عن غيره من حيث حساسية جلده وارتياحه لنوع معين من الحفاظات أصل الالتهابات وجود بلل جربي كل أنواع الحفاظات نشفي كويس جدا جربي الحفاظة ب و بدون وضع الزنك لأن ساعات بيبقي له مفعول عكسي
  • ·        إذا كان عنده الالتهابات توقعي يصحى بالليل مش من الجوع بس ممكن لما يعمل بي بي يحرقه ويصحي من الوجع
  • ·        الوقعة الأولى للبيبي خضة كبيرة طالما بيبكي بشكل المعتاد لما بيتعرض لألم وعينه بتستجيب لك ولا يوجد إصابة ظاهرية فلا داعي للجزع
  • ·        الأطفال بني أدمين طبيعين زينا لا تبالغي في طبقات الملابس في الصيف لبسيه زيك وفي الشتاء أزيد منك طبقة واحدة فقط.
  • ·        الهدف من الكلفتة في أول أسابيع من حياة البيبي هو إحساسه بالأمان كأنه لسه في رحمك مش الطبقات اللانهائية في لفة معينة بتهدي أعصاب البيبي و بتفكره بأيامه بداخلك اسمها "بوريته" على اليوتيوب
  • ·        في التطعيم والتسنين خليكي جاهزة بخافض حرارة و فيتامين سي و جيل لتخفيف ألم الأسنان
  • ·        دايما السنة الأولي من نوعها هي الأصعب  أول سنة أول ضرس أول ناب - الخيار عضاضة طبيعية مثالية  أول ما يعرف يمضغ و كذلك البرتقال
  • ·        وقت التسنين خللي الأكل بارد وسهل المضغ ولا تتوقعي شهية مفتوحة 
  • ·        أحسن بداية للطعام الصلب بوريه الخضار والفواكه 
  • ·        لا سكر لا عسل لا ملح ولا لبن بقري في السنة الأولى والجيش قال لك اتصرف
  • ·        في الشهور الأولى انسي أي مسئولية عليك سوي رعايتك لأبنك الرضيع أول ما ينام نامي جنبه يمكن للبيت أن ينتظر و للأكل أن يأتي من الخارج
  • ·        اطلبي المساعدة ولاتخجلي - البيبي جه بإثنين وعلى الإثنين تحمل المسئولية الأقارب والأصدقاء يمكنهم المساعدة أيضا لا تتركي نفسك حتي تصلي لمرحلة الانهيار
  • ·        لا تشعري بالخجل من أي مشاعر سلبية غير معتادة تجاه زوجك أو حتي ابنك تغير الهرمونات و قلة النوم بيعملوا بلاوي المهم حاربي الاكتئاب و اعرفي إنها فترة مؤقتة
  • ·        عليك بالقراءة والمتابعة مع الدكتور أما نصائح المقربين خذيها في الاعتبار لكن لا تتعاملي معها كأمر مسلم به مش معنى إني فشلت في تنظيم النوم انك لا يمكن تنجحي وهكذا
  • ·        لا تسمحي لأحد أن يقنعك أن الخلفة هي نهاية المطاف وأن حياتك ودورك انتهوا علي كدة .. بل هي البداية الحقيقية لك
  • ·        استفيدي من هدوء هذه الفترة من حياتك العملية بإستعادة ما هواياتك وقراءاتك وإعادة تقييم حياتك العملية.
  • ·        إذا كنت زي حالاتي من الكلية علي الخلفة على طول خططي لخطوات بسيطة صغيرة لحياتك العملية والتطوعية تناسب وضعك ولكن لا تجعلي الأمومة تلغي حياتك الخاصة
  • ·        اللعب والتمارين البسيطة للبيبي وتركه على بطنه فترات لتمرين عضلات رقبته و ظهره بنفس أهمية الاهتمام بالرضاعة والأشياء التقليدية
  • ·        استعادة جسمك القديم ممكن وأحسن منه كمان، المشي المنتظم بالبيبي بالصباح تمرين ممتاز وتغيير لمودك ومود البيبي وتعرضه للشمس الجميلة وفيتامين دي
  • ·        لا تنسي أنك زوجة. الأمومة جزء كبير من حياتك ودورك لكنها ليست كل شئ
  • ·        كل ما البيبي بيكبر ويكون أقدر على التواصل والحركة حيكون أكثر استقلالية وبالتالي أكثر قدرة علي التعبير عن ذاته وطلباته والأهم أنه أكثر قدرة علي التعبير عن مشاعره لما تشوفي ابنك سعيد ومنطلق وصحته جيدة وبيضحك مكافأة ربانية مبهجة على كل الليالي السودا اللي شوفتيها معاه قبل كدة.. والله الموفق والمستعان