الخميس، 16 أغسطس 2012

الاولمبيكيات



النهاردة عيد ميلاد كوكو الثاني، سنتين اتعلمت فيهم ان مفتاح التربية الناجحة أو بمعني أصح مفتاح أي نجاح أصلا هو الاستمرارية، تكوين العادات عند الأطفال من أسهل ما يكون ، الموضوع كله بس نفس طويل لحد ما تبقي عادة مستقرة في شخصية الطفل.
ابتديت قبل رمضان بشهرين في سرية تامة خطة رياضية للتخلص من الخلايا الدهنية اللعينة المستقرة في بطني و رجلي ، ليه في سرية ؟ عشان عارفة ان الموضوع حيطول يجيي خمس ست شهور اربعتاشر خمستاشر سنة كدة علي ما تبان أي نتيجة، أوووماال! حلل المحشي وصواني الرقاق اللي اتاكلت في الحمل مكانتش شوية برضه. كنت عايزة أجرب ان ممكن انسانة عادية غير رياضية بالمرة مرت بحمل وولادة قيصرية يعني جسمها اتبهدل ومر بعوامل تعرية لا بأس بها إنها من الممكن جدا تستعيد لياقتها وتبقي فيها صحة (مش بقول رشاقة ومش بحلم بأجسام الباليه المائي)
اشتركت في قناة رياضية علي يوتيوب و كنت بتدرب يوميا ساعة، طبعا كان نفسي أقولكم واستمريت في رمضان عشان اشتغلكم شوية اني سوبر هيرو ومفيش زيي بس بما ان أبو كوكو وأهلي بيقروا المدونة وعارفين اني في الصيام نايمة ولا الفسيخة الميتة ومن المغرب للفجر و أنا في ماراثون أكل وشرب عملا بالمثل الشعبي "أجري يا أبن أدم جري الوحوش" فشكلي حيبقي وحش أوي ، المهم بعد اسبوعين من التدريب اليومي لقيت كوكو القردة حفظت كل التمارين و بقت تعملها معايا وعرفت المدربة اليوتيوبية وسميناها "طنط رومي" اختصارا لإسمها "رومانيا" و بقي كل يوم تشاور لي و تبدأ التمارين عشان نفتح فيديو "طنط رومي"
ولادك يقدروا يطلعوا أجمل ما فيكي، أنا كتير كنت ببقي مكسلة وماليش نفس الموضوع صعب وحياخد وقت علي ما تحصل أي نتيجة تشجعني ومكانش بيقومني غير لما ألاقي كوكو جابت السجادة الخفيفة وفرشتها عشان تعمل تمارين البطن.
انتهي زمن المواهب الفردية. أنا مقتنعة ان التألق في الرياضة أو الدراسة أو أيا كان المجال هو نتيجة عمل مؤسسي جماعي، طبعا الفرد عليه عامل والموهبة بتحدد الاتجاه اللي حيمشي فيه ولكن الموضوع مبقاش معتمد علي موهبة بس، الموضوع بقي أكتر تدريب علي أسس علمية ومثابرة وجهد
الأولمبياد لحست دماغي و أنا بقلب القنوات هربا من المسلسلات اكتشفت الأولمبياد وبقيت عايشة في أحلام اليقظة كل ما يتقفل علي باب و أنفرد بنفسي أسمع هتاف الجماهير وهي بتصقف لي.. مم لا هو صعب إنها تصقف لي أنا فاتني يجيي بتاع 21 سنة تدريب و أكيد" طنط رومي" معندهاش قوي سحرية انها تحولني من بطة مصرية لبطلة أولمبية بس الأمل في كوكو.
لو استمريت مع كوكو ان الرياضة عادة مش مجرد حاجة ثانوية بتعملها في وقت فراغ أو لو مورهاش مذاكرة، حتطلع رياضية وصحية و مين عارف يمكن يبقي في بيتي مشروع بطلة أوليمبية و حاملة ميدالية ذهبية مستقبلية في عيد ميلادها الخامس والعشرين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق