الاثنين، 2 أبريل 2012

جرعة لا بأس بها من الكآبة


من اسبوعين بس كنت طايرة من الفرحة و مليانة حماس ونشاط علي الفرصة اللي جات لي بسفري لبنان و حضور مؤتمر عرب نت الرقمي كجزء من فريق سوبر ماما. بلد جديدة- سفر - شغل - مهمة كالآخرين مشاعر كلها ايجابية واحساس اني اخيرا بدأت احقق نفسي
كالعادة كنت ساذجة وأنا بتصدم في أول يوم مؤتمر اني رايحة اتفرج علي مجموعة من الناجحين اللي قاعدين يشكروا في نفسهم ومش بيقولوا هم نجحوا ازاي؟ طبعا سذاجتي دي جاية من كوني لسه عايشة في جو الجامعة والمحاضرات و طلع دا الطبيعي في المؤتمرات دي
أول درس طلعت بيه من اليوم الأول ان الناس دا جاية تقول اللي هي عايزة تقوله و تسوق لنفسها و شاطرتي انا اني أدور في كلامهم علي اللي يفيدني

أول يوم في المؤتمر كان بمنتهي البساطة يوم طويل و لحظة واحدة متصلة من كوني "لا أحد", هواء الناس بتعدي من خلاله للوصول للناجحين و المهمين  .. احساس بالغربة و عدم الأهمية مع تشكيكي في الفائدة اللي حطلع بيها و هل كان يستاهل اسيب كوكو عشانها في مصر و اتعب معايا كل الناس اللي بيتناوبوا علي رعايتها ؟ .. كوكو اللي كانت وحشاني جدا وفي لحظات كتيرة مسكت نفسي من العياط علي فراقها
الحمد لله اليوم التاني مكانش بنفس السوء و قدرت اطلع منه بحاجات كتير بس أهمها اني محتاجة اشتغل كتير جدا عشان عجلة الانتاج تدور و ابني لنفسي تاريخ مهني محترم. حطيت كل الخطط ابتداءا من رجوعي لمصر و ازاي حعمل و أسوي بمجرد ما رجلي تخطي أرض الوطن و أنام كويس بعد خمس أيام من نوم 4 ساعات فقط

بمجرد وصولنا لمصر ولقاء السحاب والعواطف الفياضة بيني و بين كوكو و كله قعد يعيط الخ الخ مفيش ساعة كدة ورجعت بي لأرض الواقع بشكل فج من بكاء هستيري عند عدم تنفيذ الطلبات ورفض النوم والصحيان في النص كل شوية و أنا حيغمي علي من التعب وتاني يوم جيت احط أول طوبة في صرح تاريخي المهني الشامخ رفصتها في وشي بكتر العياط والرغبة في الشيل والدلع وعدم اعطائي أي فرصة لشم نفسي أو ابص قدامي

حالة نفسية أقل ما يقال عنها انها زفت .. بنحت في الصخر ومنتهي الانجاز اني اعرف اشتغل لي ساعتين ثلاثة في اليوم في حين عشان اطور نفسي محتاجة تركيز أكبر من كدة بكتير . تشكيك في جدوي ما افعله وما سيترتب عليه مشيي في الجذمة والبيبي steps  اللي دايما بصبر نفسي بيهم.

بكتب التدوينة دي و أنا بعيط - تعبانة جدا - مانمتش عدل بقي لي اسبوع - احساس بالفشل و طول الطريق اللي قدامي - عجز أمام كم المهام اللي عليا - احباط من المرحلة الصعبة اللي كوكو بتمر بيها و صعوبة تعاملها معي - و أخيرا أفكار الانسحاب بتلعب في دماغي أهو بدل ما اتعب و أكتئب ابقي بكتئب بس و خلاص









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق