الأحد، 25 سبتمبر 2011

ان تكون مجبراً علي الكنبة



دي صورة كوكو مع البرادعي أي نعم مش فوتوشوب والله، كان قادماً الي ابيار بالغربية مسقط رأسه و نظراً أن أبو كوكو من قيادي حملة دعم البرادعي في طنطا والبرادعي نفسه كان معزوماً علي الغذاء في بيت نسايب اهل ابي فقد تمت دعوتي (بالمرة) للغذاء الريفي العامر 
غادرت كنبتي التي صرت احبها من طول العشرة و ذهبت لعل و عسي أظفر بصورة لكوكو مع البرادعي من يدري قد يكسب في الانتخابات لتتفشخر كوكو انها كانت جزءاً من كتابة تاريخ مصر الجديدة 

طوال ال ١٨ يوم لم أغادر منزلي إلي فيما ندر لا لأني لا سمح الله كنت من فريق كفاية بقي حتخربوا البلد أو لأني لا قدر الله كنت خائفة من الانفلات الامني بل ان السبب هو ولا مؤاخذة لم يوافق أي حد علي رعاية كوكو لأنزل انا... زوجي اختي أمي حتي ابي عاد بالصدفة من السعودية يوم ٢٦ و شارك و تركوني وحدي علي الكنبة مع كوكو من غير اتصالات و لا انترنت أجري وراء الجزيرة من تردد الي أخر

محسوبة انا علي حزب الكنبة الذي نصحني أعضاءه مراراً ان أكف عن مشاهدة الجزيرة اللي مولعاها و اتفرج علي القنوات الحيادية التي تعرض الحقيقة مثل المحور و الحياة .. اه والله قالولي كدة ليرتفع ضغط دمي و أتمتم في سري "بألفاص بسيئة" تعلمتها مؤخراً من زوجي مع زيادة جرعة كم المتنطعين ولحاسين الجذم المطلين علينا في شاشات التليفزيون نحن الآمنين في بيوتنا و علي كنبنا 

مصابة بعقدة نقص يزيد من حدتها نشطاء تويتر قل فيهم ما شئت و لكن علي الأقل هم هزوا الكريمة وتحركوا من علي كنبهم ليغيروا ما يروه خطأً ... قد يكون منهم من هو حنجوري او ثوري اكثر من ما تحتمله الثورة او حمار مش فاهم حاجة او عميل بأجندة و لكنهم يتحركوا و ينزلوا و بيتبهدلوا 
مصابة بعقدة نقص تزيد من حدتها الحراك الأجتماعي و السياسي الذي تشهده كل العاملين من الطبقة الوسطي حولي ... أمي مشاركة في إضراب أعضاء هيئة التدريس في حال لم يتم إقالة رؤساء الجامعات، زوجي قيادي في حملة دعم البرادعي و قد يكون الآن يساهم في كتابة تاريخ مصر، أختي متطوعة في نفس الحملة، صديقتي الثورية تشارك في نشر الوعي السياسي مع فريق قبيلة تي في، و أنا بين مطرقة هؤلاء و سندان حزب الكنبة المحسوبة انا عليه بتوع كفاية بقي الناس دي عايزة إيه جماعة الآمر بالإحباط مفيش فائدة البلد خربت 
في إيه لا بجد فيه إيه ؟ بلد إيه اللي خربت دا مصر دي كانت تواليت كبير أوي عاملين يعملوا علينا بي بي ... استقرار إيه اللي جايين تتكلموا عليه ... دا اسمه استيكرار مش استقرار 

الاستيكرار هو ان رب الأسرة يربط في ساقية لا فكاك منها إلا يوم الممات كي يوفر الملبس و السكن و الطعام وجواز البنات ويعمل حساب المرض اللي لا قدر الله لو طلع مكلف يبقي مهدد بشكل كبير انه مش بس لا يعالج بل و يتشرد هو و أهله 
هؤلاء المنادين بالإستيكرار بيوتهم من زجاج و لكنهم لا يعلمون ضربة واحدة بطوبة ثقيلة نوعاً ما تهد البيت علي دماغ اللي جابوهم ورغم ذلك تجدهم يفسروا اذا انهار الإستيكرار المزعوم ان المؤمن مصاب
لا يا سادة ليس المؤمن مصاباً بقدر ما انه لا يوجد اصلاً استيكرار و لا توجد دولة تقدم لكم ادني الخدمات التي ليس عليك ان تحمل همها مثل التعليم و الصحة 
فكيف نطلب من رب البيت الإبداع والتفاني في العمل إذا كان عليه ان يأتي بأكبر قدر من المال الذي يضمن له الي حد ما مع ستر ربنا الإستيكرار.. البحث العلمي مثلاً من سيتفرغ له و هو مطالب بإحضار المم لأهل بيته؟
حركتني العقدة المذكورة بأن ابدأ في عمل أي شئ تطوعي من علي الكنبة المجبرة عليها حالياً و بما أني من مدرسة من يفعلوا شيئاً بالكتاب by the book قررت مع نفسي ترجمة مقالات التربية التي اقرأها حتي أنشر الفائدة، التقط عملي القائمين علي موقع سوبر ماما لأبدأ معهم علي نطاق أوسع و ليس بشكل فردي كما منت أفعل 
رغم أني مدركة تماماً أني بالنسبة لهم ترس في ماكينة كبيرة هم لا يدركوا ان هذا العمل هو محور حياتي و رسالتي و هدفي في الحياة .. هدفي أن أربي من سيتولون تربية هذا الجيل الذي سيبني البلد.. إذا استطعت ان انشر أفكار متعددة في اساليب التربية فقط لتشغل كل أم تفكيرها بما هو انسب لها في تربية أولادها و تتعلم ان هناك اختلاف و مدارس متعددة و تجتهد و تخطئ و لا تفعل من منطلق "قالواله " بل من منطلق قرأت و فهمت ... عندها فقط يمكن ان تخرج هذه الأم جيلاً قادراً علي بناء البلد حتي يستمتع أحفادنا بثمرة ما زرعناه و لا يدعوا علينا اننا كسلنا نقوم من كنبنا لنصلح في المعمورة 

المسئولية التاريخية علي جيلنا هذا أكبر من الللازم أثقل من اللازم و لكني أعرف انه في يوم من الأيام سيخلد التاريخ اسامي كل من قام من علي كنبته بحروف من نور ... شي لله يا أم النور يا عدرا  

هناك تعليقان (2):

  1. يا أستاذة أم كوكو, دعيني أعبر لكي عن مدي سعادتي لوجود نساء مسلك في هذه البلد الكريمة (آه والله كريمة وهتفضل.. وده طبعاً بفضل الثورة اللي بوظت البلد) .. دعيني أشيد بمدي أهمية الدور الذي تلعبيه فبناء الشخصيات والعمل علي الارتقاء باساليب التربية يمكن في خلال سنوات قصيرة جداً أن يدفع بجيل يعي أهمية بلده ويعي أهمية دوره لهذه البلد فيرفع من شأنها في جمع المجالات.
    شكراً لك.. مصر في حاجة لكل من يحبها ويفكر كيف يخدمها بالطريقة التي تناسبه مثلك. وفقك الله :)

    ردحذف
  2. thanks Star girl your words are more than what i deserve and i hope some day my work helps u some how :)

    ردحذف