الخميس، 22 سبتمبر 2011

ليلة بلا كوكو

و هكذا سقطت أم كوكو، بين التمريض والاكتئاب وشوية أحداث أثرت في نفسيتي أوي عييت وهجم البرد عليّ. رحمةً بيا و خوفاً علي كوكو من العيا تاني (كدة مش حنخلص) قررت جدة كوكو في لحظة تضحية بالنفس ثورية إن كوكو تبات عندها.
ان ان ااااان .... بصراحة كنت من فترة نفسي أعمل كدة بس كل مرة حاجة تحصل تعطل المشروع الثوري دا خصوصاً أني مصممة أفطمها من الرضاعة الليلية. جات الفرصة و مع العيا بقي هو دا التصرف العاقل والسليم
· أول مرة من ١٤ شهر يكبس علي النوم فأدخل أنام بالبساطة دي
· أول مرة من ١٤ شهر مصحاش في النص علي صوت عياط
· أول مرة من ١٤ شهر أنام في سريري و اصحي في سريري برضه
· أول مرة من ١٤ شهر البيت يبقي بيبرق و الحلل في مكانها و الخزين مترماش في الطرقة و الشباشب و الجذم في مكانهم الطبيعي في الجذامة
هدوووووء هدووووووء هدووووووء لدرجة أني سامعة صوت الجيران والناس في الشارع
· بس بصراحة وهي نازلة فكرت كتير ألغي الموضوع و اتحجج بأي حاجة غير أني مش هاين عليّ تسيبني
· بصراحة برضه فضلت قاعدة جنب التليفون ماسكة نفسي أني اكلمهم كل ١٠ دقايق اطمن عليها
· وبصراحة اكتر بقي فضلت قلقانة طول الليل أنام واصحي أسأل هي مبتعيطش ليه اقوم أطمن عليها و افتكر انها مش هنا
· أول ما قمت من النوم لبست و نزلت أجيبها و أنا بدعي يا رب يا رب ماتكونش صحيت عشان تصحبها انا و تضحك لي بابتسامتها الساحرة أول ما بتقوم من النوم.
ضحكة مشرقة و حضن طويل طويل عرفت ليه نناه الله يرحمها لما كانت تشوف أختي وهي صغيرة الصبح (اللي باالمناسبة شبة كوكو بالحتة) كانت تقولها " صباح شريف حبيب قلب"
وحشتيني يا مضروبة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق