الخميس، 22 سبتمبر 2011

الجرثومة الصغيرة

أسوأ وقت ممكن كوكو تعيا لنا فيه، دور برد عادي مع تقليب الجو بس جاي و إحنا في سيرك التدريب علي النوم اللي طوّل أوي لحد ما دخل في وقت اضطرتنا نسافر لظروف عائلية.
·            لما كوكو بتعيي بتعامل معاها علي أنها سلاح بيولوجي و بلبس الكمامة اللي كنا بنشوف سكان جنوب شرق آسيا لابسنها أيام هوجة السارس
·            لما كوكو بتعيي تلاقي قطارة فيتامين سي (سي فيت) و ليمون متقطع لنصفين في كل ركن في الشقة
·            لما كوكو بتعيي بخفي المناديل تماماً لأن غالباً اللي بيحصل أنها بتاكل المنديل بالنفافة اللي فيه
·            لما كوكو بتعيي بمسح تحت مناخيرها بالمياه بس و بحط لها فازلين عشان ما تلتهبش
·            لما كوكو بتعيي برفع لها رأسها و هي نائمة بمخدة كبيرة ( المخدة بتاعتي مش مخدات الأطفال ) عشان مناخيرها ما تتسدش  
·            لما كوكو بتعيي لازم البسها طبقة زيادة علي لبسها الهدف منها أني أدفي بطنها
·            لما كوكو بتعيي مش بحاول أديها غير الأكل اللي بتحبه هي اصلاً بتبقي مقريفة ومش طالبة كمان عكننة الأكل
·            لما كوكو بتعيي بنمر ب٣ مراحل : مرحلة كوكو الضعيف و دي بتبقي ساكتة مسكينة خالص لا حول لها و لا قوة ابص لها و أقول يا عيني عالحلو لما تبهدله الأيام - مرحلة كوكو الزنان و دي المرحلة اللي بتبقي خفت جزئياً بس لسه في حاجة مضايقاها و في المرحلة دي أفكار الانتحار بتراودني بشكل خاص - مرحلة كوكو المفترية و دي لما الحمد لله بتخف و ترجع تستقوي علينا و تطلع عين اللي جابوني و تنسي أنها كانت من يومين من المستضعفين في الأرض
بعد ما كوكو بتعيي غالباً أبو كوكو بيلقط منها الدور (عشان مابيلبسش الكمامة) و نبقي مش فاهمين أزاي الجرثومة الصغيرة دي تعمل في أبوها كل دا ، يوضع سره في أضعف خلقه يا أخي !
نسألكم الدعاء بالشفاء لكوكو وأبوها و الرحمة لأمها و ربنا ما يعيي عيل يا رب لأن امه اللي بتمرمط جنبه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق