الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

احنا في زمن الف**

محمد منير تعاقد مع عمرو مصطفي علي ألبومه الجديد. مصدومين ؟ ما هو نفس محمد منير اللي علمنا حب الوطن و صرخنا علي الليلة يا سمرا لما عروق رقبتنا نفرت و سابنا في ال ١٨ يوم ولا كأن أغانيه علي مدار ٣٠ سنة اللي فاتوا حرضتنا علي الثورة والحلم وطلع في الاخر وصولي 
أعلم بنتي إيه بالظبط و أنا وصلت لمرحلة بلا قناعات إلا قناعة التوحيد؟  

صلاح الدين مطلعش قائد عسكري عظيم وملهم، هرم سقارة طلع برة التاريخ و بقي مصطبة عملاها شركة مقاولات، الصحابة والخلافة الرشيدة مش مجتمع اليوتوبيا المفقودة ، مصر مش قلعة الوسطية ولا طول عمرها مجتمع متجانس، عزازيل حصلت بجد !  
حرب أكتوبر مجرد حركة عسكرية محدودة مرجعتش كل الأرض، من ثورات ربيع عربي لمحدش فاهم ايه اللي بيحصل في لبيا ولا سوريا لحد ما طلعت داعش و اليمن .. العالم بيتغير و حدوده بتتشكل تاني بعد ما قعدوا تلاتين سنة يغرسوا فينا ان الحدود شرف الأوطان. ثورة ولا مؤامرة وثورة ولا انقلاب.. مصدقتش ازاي أدعياء حملة الدين خصومتهم فُجر للدرجة ولا ازاي الإعلام الوطني وصل ناس لدرجة التهليل للقتل. 
أنا بحسد أمي و كل الجيل اللي قبلنا علي رسوخ قناعاتهم أيام ما ربونا، آراءهم الواثقة إيمانهم المطلق اطمئنان قلبهم نعمة 
خلخلة الأفكار من الأول شئ مُرهق جداً علي المستوي الذهني و النفسي، الطقوس والشعائر مهمة لسلامنا النفسي 
وخايفة علي رقية .. خايفة عليها تطلع مسخ مش مميزة الصح من الغلط و كل حاجة في المنطقة الرمادي اللي بتخليني اسمع مناقشات مهما كانت صامدة عقائديا و أقول في عقلي مين عارف 

انا مش عايزة بنتي تبقي نسوية وشخصيا

مختلفة مع معظم شطحات ثورة البنات بس في نفس الوقت لولا ثورة البنات مكناش شفنا الستات بياخدوا حقهم و بيضربوا الرجالة بالشلاليت عشان يخرجوا برة عربية الستات في المترو. 
أنا خايفة علي رقية من الصراع و النحت في الصخر و الشطحات اللي علي أقصي اليسار عشان تسّمع في أقصي اليمين و تعمل تأثير يجيبنا للنص 

لولا النغمة اللي طلعت بتاعة الراجل لازم يرضع و يغير و يطبخ و يكنس مكنش سمعنا واحد دي عمرو أديب بيصرخ في الفضائيات اوعي تشيل البنطلون طلقها أحسن و مكناش شفنا نماذج حكوا عن تجاربهم في تقسيم مهام البيت بشكل غير المتعارف عليه و مكناش بدأنا نُعيد تعريف معني البيت و مهامه و تقسيمها عشان مشروع البيت ينجح 
الستات اللي عملوا الحراك دا في الأول غالبا اتطلقوا محدش استحمل ثورتهم و دفعوا تمن الحركة و خلخلة التربة اللي بيعاد تشكيلها
الملحدين و صوتهم اللي علي هم اللي بينوا لنا انه لا مفر من مراجعة ما كنا نظنه قناعات لا جدال فيها 

احنا داخلين علي أيام سودا، سياسيا مفيش أمل ، مجتمعيا بنهرس في بعض لحد ما يبان لنا صاحب طب أربي البنت  علي ايه ؟ تبقي قوية ومتحركة ومترضاش بوضع شايفاه غير منطقي و ظالم مع ما سيترتب عليه من صراعات في الحياة الشخصية و في الأغلب فشل الحياة الأسرية ؟ طب اربيها انها تمشي أمورها وخلاص ؟ ماهو انا شخصيا مثال للأفكار الثورية السرية و تلات اربع أفكاري ما بقولهاش لحد عشان مش مستعدة أتحمل تمن النقاش و وجع الدماغ و اللخبطة، من الاخر ه أربي عيالي

وحشني زمن القناعات، أيام ما كنا واثقين اوي ان الاسلام هو الحل و ان حجابي فرض و ان بكار بكف رقيق و صغير وإن الأزهر قلعة الوسطية و ان تخلفنا مؤامرة صهيونية وان اللي غنوا الحلم العربي لسه مغنوش تسلم الأيادي 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق