الخميس، 12 سبتمبر 2013

توتة توتة ... مش سهلة الحدوتة



مرة كنت قريت ان التربية والتأديب الغير مباشرين عن طريق القصص و المثال الحي المتمثل في شخصي الغلبان علي المدي البعيد لهم تأثير أعمق من التوجيه المباشر و العقاب الفوري .
هات بوسة ، ماهو اصله اللي قاعد ينظر غير اللي بيصرخ ٢٤ ساعة علي تصرفات تحرق الدم و تشيب الشعر و تجيب ازمات قلبية مصغرة من حين لآخر ... كوكو حتقضي عليّ

المهم نوبات الزن الغير منطقية قرب ميعاد النوم أغرتني باللجوء لحل القصص و الموعظة الحسنة دا. كوكو بتعيط بحرقة عشان عايزة تشرب ميراندا، بعد كم مهول من المحايلات عشان ننسي الفكرة استقريت في السرير و بدأت متقمصة روح زوزو نبيل و شغلت اسطوانة كان يا مكان .

مش سهلة حكاية الحدوتة خصوصاً الحواديت المرتجلة اللي القصد منها تأديب موقف معين، الحكي و الحواديت ملكة مش عندي فالحدوتة بتاعتي بتطلع ولا اجدعها  لجنة شئون المعنوية . قصة مباشرة تماماً بنفس الاحداث اللي حصلت مع تغيير اسم كوكو لأي أسم تاني و طبعاً ماما علي طول بتطلع صح هههههههه

الغريب ان كوكو بتتشد و تسمع الحكاية بس لما تلاقي ان ال "ماما" هي اللي طلعت صح لما أجي اسألها في نهاية القصة حلوة ولا ملتوتة ترد لأ وحشة هههههه


انا مدركة تماماً انها وحشة بس اهي بتقضي الغرض و بتقللل نسبة الزن . بدأت اتوسع في الشخصيات اللي علي طول بتعمل حاجات وحشة. النونو عادل اللي بياكل حلويات و مبيشربش اللبن و اخد حقنة . النونو كوكي اللي بتفتح علي ماما باب الحمام و هكذا .... كل ما يحصل تصرف غلط اشهق شهقة مخضوضة و اقولها يا نهاااار ابيض فاكرة النونو كذا اللي معملش كذا و حصل له كذا، لو استجابت كان بها خير و بركة . أما بقي لو مستجابتش فيفضل الزعيق و العقاب حل ناجح جداً فككوا بقي من حقوق الانسان . القمع هو الحل  :D

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق