كل سنة و كل مامي حلوة طيبة، سواء كن من المحظوظات
اللي بيجي لهم هدايا عشان ولادهم كبروا أو أجوازهم بيقدروا تعبهم أو أمثالي من
الأمهات اللي عيد الأم هو مارثون هدايا لمامتهم وحماتهم وخالاتهم و التعييد علي كل
أم في العيلة من الجيل الأكبر سناً وكان لهم فضل ما عليّ.اللهم لا اعتراض حاشا لله
تفهموني غلط اني مضايقة بالعكس اللي بزرعه خير ححصده هدايا لما أكبر, هي الدنيا
كدة what goes around comes
around
هو بس كل الموضوع ان كوكو كانت عيانة و أنا اتروقت الخمس أيام اللي
فاتوا حتي إني الاول كتبت موضوع طويل عن دورة المرض عند كوكو بس قررت أأجل نشره
لبعد عيد الأم مش وقته خالص الولولة في يوم مفترج زي دا.
العيد دا هو التالت لي كأم بس يمكن السنة دي أول سنة أحس اني أم
فعلاً مش اشتغالة كونية كبيرة، يمكن عشان كوكو بقت تناديني "مامي نهي"
أو عشان خلاص لقبي الرسمي في الشارع بقي " يا مدام "بعد ما كان بيُشتبه
في كوني آنسة ساعات بس واضح اني خلاص مبقتش بعرف أضحك علي حد، إلهي تنشك في بطنك
ياللي شايفني كبرت. قال كبرت قال! فيها ايه لما تكون هدومي مبقعة و وشي باين عليه
الغُلب و طرحتي بايظة و عنيا منفخة ما يمكن اكون في بكالريوس طب يعني !
ولا العيال اللي في المراجيح لما يشدوني من جيبتي و يقولولي يا
طنط! تانت في عينك منك ليها مع الكثير من اللعنات و البرطمة اللي ما بتتعداش حدود
دماغي لأني عارفة اني ماليش توصيف تاني غير كوني مدام و طنط , لله الأمر من قبل و
من بعد خلاص بقي يا نهنوش الشهر الجاي حخلص عامي الخامس وعشرين وعلي رأي أختي
الجامعية حبدأ في أزمة منتصف العمر .. سخيفة خالة كوكو دي جداً
أنا مش ضد إني أكبر
بالعكس العقل حلو برضه المشكلة عندي في قواعد اللعبة الغير عادلة,
أنا كنت متخيلة اني لما يتحول شكلي من بنوتة في بيت بابا لأمرأة شابة في أول
حياتها حيكون لي مواصفات الستات المخضرمات اللي بيشربوا قهوة ومابياكلوش بنوبوني
كتير. بس أنا لسه بخبي البونبوني من كوكو عشان أكله أنا ومبقدرش أشرب لا قهوة ولا
حتي نسكافيه باللبن!
بما إني ماليش الهدايا السنة دي و كام سنة قدام, فدي
شوية اقتراحات لقيتها علي النت إلي من يهمه الأمر لعيد أم رمزي مثالي
بالنسبة لي: أكل من باب التغيير بإيديا الأتنين, أنام كويس يومها, أقضي وقت خاص بي
ويا سلام لو في حمام مليان رغاوي مثلا, أقرأ رواية جميلة والأصعب بقي واللي بجد
جات عالجرح إني أدخل الحمام لوحدي من غير ما يدخل معايا جمهور متفرج ... آه ياني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق