قررت الفطام. ملأني الإحساس بالذنب وأنا أحيك المؤامرات والدسائس
مع جدة كوكو عما سنفعله في نهاية هذا الأسبوع. الاختيارات المتاحة هي: الفطام مرة
واحدة "الديك البارد كما يقول الأجانب" – الفطام
بالتدريج وتقليل عدد المرات علي مدار أسابيع – الفطام باستخدام أعشاب مًرة لتكره الرضاعة.
طيب ألعب دور الديك البارد واتركها تبكي بلا اكتراث أو تنازل من
جانبي ممكن عند التربية أو تقويم السلوك لكن الرضاعة والفطام؟ بالله عليكم قسوة لا
استطيع تحملها وكيف أتحمل بكائها وحرمانها من عادة تسعدها وتهدئ أعصابها. الرضاعة
بالنسبة لها عصير ودلع علي ماما... لا لا أنا لا أستطيع كسر قلبها بهذه الطريقة
الفطام أول حزن يعرفه قلب البيبي. فكيف لي أن أكون بهذه القسوة؟
بصراحة تراودني أفكار التراجع رغم أن الميعاد مناسب. كوكو دلوقتي
18 شهر مع الجو البارد وأجازة نصف السنة وكل العائلة متاحة للمساعدة أفضل بكثير من
الإنتظار للأجازة الصيفية في الحر. لكن لم الاستعجال؟ طب ما اسيبها تفطم نفسها لما
تكون مستعدة.. طب ماذا لو لم تأتي هذه اللحظة.. أبدا! أتروني أبالغ؟ لا والله كوكو
بتتصرف كالمدمنين من عنف في الهبش ورفع هدومي ومساومتي بالقبلات والزن والطلب
بمياصة ثم بزعيق ونظرة عينيها المنتشية ساعة الرضاعة. إدمان يعطل تغذيتها إما
برفضها تماما للبن البقري مع كل الحيل التي يمكن تخيلها أو استسهالها للرضاعة عن
المضغ فتترك أكلها و تشبط في.
الفطام بالتدريج مع كوكو يعني زن متواصل وقرف لمدة شهر أو أكثر.
كوكو ليست هذا النوع الذي يتقبل التغيير بسهولة وتقليل عدد مرات الرضاعة بالنسبة
لها إني منعاه غلاسة رغم كونه موجود فبقليل من تركيز في الزن قد تحصل على ما تريد
وهو ما سيحدث لما تأتي موعد الرضاعة التالية فلن تفهم أنها ترضع لأن هذا موعد
الرضاعة بل لأن زنها جاب نتيجة.
خلاص هي الأعشاب .. أدهنها وأقولها كخ يع اح اوف اوف مع إن كوكو
بتفاجئني بما يمكن أن تتقبل طعمه بعد ما كنت أهنئ نفسي علي ذكائي علي خدعة البيبسي
بالملح الذي لا يمكن أن يتقبل طعمه عاقل شربته كوكو عادي جدا وطلبت المزيد! تفائلي
بالخير يا أم كوكو! نجرب شطة ؟ لا طبعا شطة على جسمي ولسانها دا جنان رسمي وأذية
لينا احنا الإثنين مش عارفة إزاي ناس بتعمل كدة ... بن ؟ أخاف من الكافيين مع كوكو
التي لا تنام بالأساس ... صبار أسمع عنه لكن أخاف أن يكون ضار، في الأخر هو شئ لا
يؤكل ... طب إيه إيه .. الزنجبيل ؟ حلو دا، طعمه لاسع وغير ضار.
أنا عارفة إن الفطام دا اعتيادي وروتيني وبس دي أول مرة يا جماعة
وأنا أم برضك. ومع إنه قراري لكن مش هاين علي وقلبي وجعني ( عارفة عارفة قد إيه
غريبة تجمع كلمات مثل "قلبي وجعني" "ومش هاين" و"
كوكو" في جملة واحدة ! ) .. أنا مكنتش فرحانة بالرضاعة وزهقتني كتير بس لما
تقعدي 18 شهر تعملي نفس الحاجة عدة مرات ليل نهار في الآخر بتتعلقي بها .. طب إذا
كان بابا بتاع الشكولاته وماما بتاعة اللبن لما يوقف اللبن ماذا سيبقي لنا لنحب به
ماما الغلسة اللي بتدق في الأكل والتربية والنظام والروتين ؟ وإذا كانت القبلات
رشاوي للرضاعة إذا توقفت الرضاعة هل ستتوقف القبلات ؟ إلحقوني يا بنات … أنا مضطربة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق