الجمعة، 17 يوليو 2015

لون فرحة


بيقولوا ان الانسان اللي مبيشتكيش كتير في عموم حياته أسعد و أقوي وبينشر طاقة إيجابية علي عكس الشكايين اللي تهرب بحياتك منهم بالمشوار ... إحمممممم..... لحد ما ربنا يكرمني وأبقي من الناس دي خليني أحاول أمسك في لحظات البهجة اللي مريت بيها اليومين دول عشان تتحط في صندوق ذكرياتي مع لحظات التكدير والنكد لحد ما تغلبها 

-١- 
أول مرة أروح حفلة بالعيال و انبسط ودا معناه أنها الحفلة الأولي من ٥ سنين اللي انبسط فيها، منساش لما قعدت اعيط من غُلبي ونكد العيال والظروف في حفلات أهم زي سعاد ماسي والمشروع المصري من كتر زن العيال و فركهم و بهدلتي بيهم ، المرة دي عملوا نفس الأفلام بس أنا اللي عرفت انبسط عرفت أرقص وأنا قاعدة علي الكرسي وعلي حجري طفلين ما بيبطلوش شكوي وطلبات عرفت أصقف مع كل سولو  عزفها أوسو بالجيتار وعرفت أصرخ و استمتع بهاني الدقاق وهو بيغني مرسال لحبيبتي و عرفت أغني أغاني نغم مصري السياسية و عرفت انبسط بالعيال :) 


-٢-
 بأي حال عدت يا عيد .. عاد بالكحك والفرح
ممتنة لكوباية الشاي اللي حشربها في أي وقت وممتنة إن كوكو السنة دي استوعبت وحست بروح العيد. ممتنة لجدتها اللي نقشت معاها الكحك وعجنت القراقيش في الوقفة ورشوا السكر ودخلت معايا استحمت ولبست فستان العيد ونزلنا نصلي بالفقاقيع والبلالين وتكبيرات العيد.... الفرحة في عينيها  واستيعاب البهجة غير كل سنة إحساسي إني بشكل وجدانها ووعيها وبعرفها حب الدين وحب البلد وبربطها بالشعائر ما يتقدرش بتمن. 


-٣-
ممتنة أني بدأت أتصالح مع روحي واهتم بنفسي جبت روچ ومانكير وقلم عنين في حركة دلع معملتهاش من قرن فات.. مخوفتش وجبت مناكير أحمر و حطيته وعلي ضوافري المقصوصة قصة الأطفال مهمنيش ومهمنيش إن نصه طلع برة وشكله طفولي وغير منسق، حطيت الروچ ونمت ليلة العيد وأنا حاسة إني مدلعة نفسي واهتميت بيها ١٠ دقايق. 

-٤- 
قاعدة مستنية الفرج ان العيال تنام ونعدل النظام بعد رمضان جنب زرعة مسك الليل صغيرة حطاها جوا مناخيري مطلعة ريحة مهونة عليّ السهر ومحاولات السيطرة علي العيال عشان ميصحوش البيت كله. ممتنة لماما اللي قطفتها وحطيتهالي في البلكونة 

أهي المقالة بتاعة بطلوا شكوي يا عالم يا نكدية :D 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق