مئةُ يومٍ علي إشراق بلادنا بنور
ميلادك يا حسن.... حلوة دي:D طول عمري بنبهر بإقتناع الأمهات
بأن ولادهم اسم اللع عليهم محور الكون بس كوكو وحسن أكيد محور كوني أنا
بكتب التدوينة دي لما ادركت بالصدفة
إن النهاردة الذكري المئوية علي تشريف الطفل البرئ حسن عامر مع انه يوم تنفيض وصريخ
مبرر وغير مبرر من حسوكي وشقاوة مبررة وغير مبررة من جانب كوكواللي مصرة تشقلب اخوها
و تشيله من رجليه عشان يلعب معاها "أومباز"...أشكو إليك
مئة يومٍ من الرضاعة و السهر
والشيل والجري ورا كوكو في النادي بحسن علي صدري والشنطة\الدولاب المصغر علي ضهري شيلاهم
هم الاتنين زي شنط المدرسة. من أهم ملامح
"الميت يوم حسن " اني حاولت قدر امكاني مكتئبش.. صحيح التحدي صعب
الولادة علي أسوأموجة برد عدت علي مصر في الميت سنة اللي فاتوا علي الاحباطات اليومية
والحياتية علي اللحظات المطولة من المورستان اللي عايشة فيه. كفاية لما الاتنين يصرخوا
مع بعض في نفس الوقت ولا لما يعملوا عليّ نبطشيات طلبات أو نبطشيات الصحيان يسلموني
لبعض دا ينام دي تصحي لحد ما اصرخ فيهم بحرقة
عايزين مني ايييييه يا قراطيس النكد ؟؟؟
والله يكفيني فخرًا اني خسيت
10 كيلو في الميت يوم و بكدة يبقي فاضلي قدهم وأكافئ نفسي بدولاب جديد وفطيرة تفاح
لي لوحدي لوحدي أنا وبس.
أما من موقعي هذا من بلكونة بيتنا
بدوّن وأنا شايلة حسن علي كتف وحركة هز بندول لا ارادية في محاولة إني أعدي نوبة الصريخ
الغير مفهوم بتاعة كل يوم الساعة سبعة أحب اقولكم ان الطفل الأول علي كل الاهتمام اللي
بياخده مظلووووم مظلوووووم .. مظلوم بعدم الخبرة والتجريب فيه وعدم فهمه وعدم تقبل
الألغاز الغير مفهومة. الطفل التاني مصحوب بثقة في النفس, لامبالاة كدة بالعياط المتكرر,
الصبر علي ما ابتلانا بيه ربنا و تقبل أكثر لفكرة اني حتة مطبخ متحركة بشيل الكشط بمنديل
من علي البيجاما و أكمل حياتي بكل إشراق
حسن .. إن ربنا وفقني انقذته
من حوادث كوكو المؤسفة حيكبر ويبقي قرة عيني حسوكي الدرامي العاطفي علي طول حساس علي
طول ضحوك علي طول دمه خفيف وطيب بس قلبته زبالة لا يمكن أعرف اسكته ولا حتي بحركة البندول
المهتز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق