الخميس، 18 يوليو 2013

معارك الكارتون والخضار

بعد صولات وجولات في معركة الأكل اليومية مقدرتش اخلي كوكو تقعد عشرين دقيقة علي بعض و تاكل خضار بأقل قدر من التف والخسائر غير لما سمحت لها بحلقتين توم وجيري في الوجبة

أنا عارفة كويس أوي أضرار الكارتون, عارفة أكتر كلام كل التربوين والخبراء عن استعمال الكارتون والتليفزيون (أو اللاب توب في حالتي ) كوسيلة تلهية أثناء الأكل. بس يعني بالله عليكم أقنعها ازاي تقعد وهي اللي بتفرك وتُحرك كل دقيقة و نص و ازاي اقنعها بإن ما ينفعش نعيش علي الرز كمصدر وحيد للطاقة و النمو. كوكو الصينية ممكن تفطر و تتغدي و تتعشي رز, اي صنف جانبي مشكلة وأعوذ بالله بقي لو كان خضار سوتيه ولا صنية كوسة, هي أصلا أول ما بتشوف لون أخضر في الطبق بيجيلها هلع وأنا مقتنعة إن لو كوكو في وجبتين من التلات وجبات مأكلتش خضار مطبوخ أونيّ حيجيلها إمساك وهشاشة عظام وتبقي تخينة ومعتمدة علي الفاست فوود في حياتها

من علامات الأم الناجحة إن أولادها ياكلوا خضار كتير و يحبوه 

حاولت إقناع كوكو انها بتحب الخضار والأكل الصحي بس هي لسه مش واخدة بالها المهم إن أنا صح أنا صح وناجحة جداً ومسيطرة علي كل فتفوتة, بس عشان الطبق يخلص معظمه- كان لازم أتنازل عن المثاليات وابدأ في تقديم الرشاوي علي شكل حلقتين توم وجيري في مقابل ان الطبق يتاكل بكل اللي فيه 
هييييح مفيش حد كامل ... لسه بدري عليّ كأم سوبر عرفت تقنع بنتها ان الخضار دا جميل وإنها تاكل في هدوء وصمت وأدب وسرعة وبأقل قدر من التوسيخ , نداء إنساني لخبراء التربية انزلوا علي كوكب الأرض ..اهلاً وسهلا أعرفكم علي بعض .. خبير التربية اعرفك كوكو .. كوكو اعرفك يا حبيبتي خبير التربية 
خبير التربية بيؤكد انك كائن لا يمكن السيطرة علي صوته ولا إعطاءه أوامر انه يلعب في هدوء أو يقعد مؤدب في مكانه أو يلتزم بأخلاق الكبار وفي نفس ذات الوقت بيطلب مني لا أضربك ولا أعاقبك ولا أجبرك بس انجح في إقناعك تاكلي خضار وألبان وعيش أسمر وما تتفرجيش علي التليفزيون و تعرفي تنامي لوحدك من غير وجودي معاكي في الأوضة وتقعدي في العربية بحزام أمان ورا علي الكنبة و و و و و كووول دا من غير إجبار أو زعيق .. من أنتم ؟

وإيماناً مني بأهمية الخضار والعيش الأسمر في حركة أمعاء كوكو المبجلة عملت نفسي مش واخدة بالي و اتنازلت عن قواعد و اداب التربيزة وسبتها تتفرج علي توم وجيري مدهوشة مفتوحة البق تمضغ بشكل اوتوماتيكي وهي عاملة نفسها مش واخدة بالها من حبات البسلة في سبيل الفرجة علي الحلقة كاملة Its a win-win situation 

إحساسي بالذنب أو التقصير كنت بسحقه بإعتباري وكان بشر و كتر ألف خيري أوي علي اللي بعمله مع كوكو, لحد ما كوكو قابلت قريبتها اللي أصغر منها سناً و جه وقت الأكل فمامتها نصبت سيرك مختلف نوعاً ما عن السيرك اللي بنصبه لكوكو. مامتها وقت الأكل بتستخدم التعليم كأسلوب تلهية أثناء أم الوجبة اللي مش راضية تخلص, كتب تعليمية علي غرار اسماء الفواكة ,أسماء الألوان ,أسماء الحيوانات و كراريس رسم و ألوان خشب في النهاية بقي الحيلة الأخيرة فيديوهات أ ب ت و ABC  كلها حاجات تعليمية لطيفة و كوكو عشان تفرسني استجابت جداً للأسلوب دا و أكلت في هدوء وسلام بعد ما شككت انه لا يمكن حيخيل عليها الكلام دا 
صدق اللي قال ... أم الصغير كدابة ,تعيشي وتكسفيني يا كوكو المهم نخلص من توم وجيري 
    


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق