مبحبش الجو لما يغيِم,
أبقي نازلة من البيت أنا وكوكو كلنا إشراق وتفاؤل باليوم الجديد ونلاقي مفيش شمس
علي طول قلبي بينقبض وقد كان, فعلاً بعدها ب3 ساعات كلموني من الحضانة إن كوكو في
حالة من القريفة والعياط و هم خلاص مش عارفين يعملوا معاها ايه, هو أنا بكره الشتا
من شوية ؟؟؟
من ساعة حادثة الحضانة وأنا نفسيتي زي الزفت
وخوفي من إن يكون حصل حاجة في الحضانة زعلتها ومبقاش المكان دا بالنسبة لها الفسحة
الحلوة اللي بتطلبها كل يوم وتتبخر معاها كل أحلامي ومجهوداتي الحثيثة في الشغل.
قعدت بيها النهاردة في البيت لحد ما اشوف الوضع حيرسي علي ايه و حتطلب النونو تاني
أمتي, إلي ذلك الحين وعشان مغمش نفسي أغمكم معايا أكتر من كدة خليني أحكي لكم عن
كوكو و التمثيل الرخيص
التمثيل الرخيص عند كوكو أسلوب حياة, لما أقرب ناحيتها بمقص الضوافر
تجري علي باباها و تنط في حضنه و تقول أي أي أي و هي مغطية وشها بإيديها.. آه يا
نصابة ! هو انا قربت لك لسه؟ شرحه مأساة كل ثلاث ساعات مع تسريح الشعر و لمه
بالتوك, نفس الفيلم الهندي الرخيص " أياح أي أياح أي" قبل ما الفرشاة
أصلا تلمس شعرها.
اكتشفت في درج المطبخ موبايل من عصر الشباشب
الأبيض و أسود دول معرفش جه منين أديته لكوكو, مكتفتش بكدة صممت اديلها معاه سماعة
وشاحن! سرقنا سماعة من عند جدتها و شاحن نوكيا قديم ولازم كل يوم كوكو تخليني أشحن
الموبايل عشان تعمل مكالمات مهمة جدا للقطة نِونِو ولهابي وآيه وخالتو وكل أفراد
العيلة نفر نفر. انهماك كوكو في المكالمات ساعات بيشككني في نفسي مع اني متأكدة من
مفيش شريحة في الموبايل. بس الجدية في "الو .. ني.. هابي.. هاتي قطة ..
لأ اه تحت .. بو .. بون بون.. تيش " الموضوع كبير اوي ومعقد زي ما كلنا
سامعين والأجمد بقي هي قفلة المكالمة باي وترزع السماعة أو تتك جامد علي الزرار
قال بقي يعني البت شخصيتها قوية و بتقفل المكالمة بحزم.
كوكو بتطلع كل عقدها النفسية ورفضها المكبوت لسلطاتي العلوية
في النونو آية و بقية العرايس اللي عندها, من أول انها تأكلهم بالعافية و تحميهم و
تسرح لهم شعرهم وتقلعهم هدومهم وتشخبط علي وشهم و ايديهم بالقلم كل دا وهي بتكلمني
بحزم "نونو آيه نامي ننه ".. وتزعق لآيه نامي نامي... هههه واضح اني مش
مثال للأم الحنون اللي ممكن يُحتذي به
عشق كوكو للأدوية فاق الأفاق كل ما تلمح دوا في
التلاجة ولا في أي حته تكح بمنتهي الرخص وتمسك زورها وتجس قورتها وتقعد تمثل كح
ككح اه اه اه اوف اوف عندي اوف ماما نهي عندي اوف, نفس أسلوب أمينة رزق في
تصنع الأزمة القلبية لما نكون في الشارع وعايزة تتشال أوبح ,تقف فجأة في الشارع
وما ترضاش تمشي وحجتها بقي " آه آه اووف اووف أي عايزة اوبح "
وأخيراً وليس أخراً لما أرفض لها طلب بتركب الفيل البرتقالي
البلاستيك وتمشي بيه في الشقة وهي بتمثل انها بتعيط , حد يركب فيل ويعيط ؟؟ منظر
كوميدي جداً, ابديت أفكر جدياً اتعلم مبادئ التصوير عشان حرام المشاهد الكوميدية
دي تضيع من غير ما تتسجل عايزة ألحق اسجلها قبل ما كوكو تخش المدرسة وتعرف إن اللي
بتعمله دا تمثيل رخيص وتتعلم التمثيل اللي بجد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق