من كام يوم كدة اتنشرت مقالة في سوبر ماما بقلم هدي الرافعي عن كيفية التحول لشخص صباحي في 7 خطوات، فحبيت
انقل لكم تجربتي في التحول من بومة ليلية عاشقة للنوم لكائن صباحي بيمثل انه
منتعش. مفيش أي مبالغة في وصفي بالبومة أنا فعلا كنت كائن ليلي بيفوق و يبدأ يومه
مع غروب الشمس، من أسباب دهولتي في الكلية اني ماكنتش بعتبها قبل صلاة الضهر.
ماكنتش أعرف شكل الدكاترة بتوع محاضرات 8 الصبح إلا أيام أمتحانات الشفوي.
بعد الجواز الموضوع تفاقم خصوصا اني قاعدة في البيت ماإشتغلتش
فبقيت بصحي متأفئفة قبل ميعاد رجوع أبو كوكو بساعة أشقلب أي حاجة علي الغدا
ماليش أنا وكوكو أي مواعيد نوم ولا صحيان ممكن في يوم ننام الفجر و
ممكن في يوم ننام 6 و 10 الصبح كمان. لو بتعتبري نفسك عايشة في مسخرة عشان بتصحي
واحدة الضهر فأنا كنت بصحي اتنين وتلاتة وممكن أكمل للمغرب كمان.
هل دي كانت حياة صحية؟
في الحقيقة مش عارفة أنا مش حاسة بتحسن في صحتي، لسه الهالات
السودا اللي تحت عيني هي هي ولسه والتعب موجود. بس اللي فرق معايا فعلا صحتي
النفسية، لما تحولت لكائن صباحي ليله نوم وسكون و نهاره معاش زي ما ربنا أراد لنا
حسيت ببراح في الوقت و قدرة علي اني أعمل حاجة غير اني بكنس و أمسح وأطبخ و أبقي
تحت أمر الست. مثلا عشان بصحي بسهولة سابعة الصبح قدرت أواظب في تدريب السباحة و
اتعلم أعوم قبل ما ابقي شعري شايب وانا لسه بغرق في شبر مية
مثلا بصحي أوضب بيتي وأشوف شغلي علي النت و كتاباتي واجهز للغذا
لو كنت حنزل السوق و و و وألاقي لسه الساعة مجاتش واحدة الضهر وممكن لسه
أعمل حاجات كتير قدامي، الميزة الأهم والأكبر اني باجي علي 11 ولا 12 بليل ابقي
منتهية و أسقط علي السرير مهما كوكو هبدت علي راسي ولا زنت جنبي عشان لسه مش عايزة
تنام لأي سبب ببقي وصلت لمرحلة من الارهاق اني فعلا لا سامعاها ولا حاسة بيها من
أساسه، مش زي لما كنا ندخل ننام سوا و أنا كابس عليَ النوم بس لسه ممكن أسهر شوية
فزنها يصدعني ويتعبني لا خالص مبقتش أصلا أحس بيها.
أما بالنسبة لكوكو فبالتأكيد النوم والصحيان بدري فرق جدا معاها في
الشهية وانتظام بطنها و نوعا ما أعتقد انه بيفرق معاها لما تصحي بدري (وهي نايمة
كويس طبعا) بتبقي أمورة و لطيفة لمدة 35 ثانية زيادة
طيب عملت كدة ازاي؟
ايه السر؟ أولا بأسلوب حياتي القديمة ماكنتش بشوف أبو كوكو
خالص، أي حد كان بيسألني عليه كنت برد" مش عارفة والله ابقوا سلمولي
عليه "ومكنتش بلحق أعمل أي حاجة تستدعي خروج من البيت، وأحلامي المتعلقة
بالشغل أو حياة مهنية علي قدها كانت بتصتدم بمشكلة طب بس أصحي من النوم الأول. جات
عليَ لحظة كدة انه "فاض الكيل " المشكلة دي لازم تتحل .. بمعني أخر بقي
عندي إرادة !
ثانيا حاولت كتير في كل طرق النوم والصحيان اني أطبق و إني أنام من
بدري و أنا لسه مش كابس عليَ النوم منفعش معايا غير طريقتين.
أولا المنبة كل يوم مضبوط علي الساعة 7 ونص الصبح أيا كان بقي أنا
نمت أمتي مع الوقت بقيت بصحي لوحدي حتي لو كنت لسه عايزة أنا بس برضه بقلق. و
الحاجة التانية اني بضبط المنبة علي انه يضرب في نهاية الsleep cycle
مش في نصها
الsleep cycle أو دورة النوم هي في المعتاد
بتبقي 90 دقيقة من فترات نشاط وخمول بتتكرر بشكل دوري، انت ساعات تقومي من نص
النوم فايقة جدا و ساعات تقومي دايخة وحتقعي من طولك المسألة مش انك بس أخدتي
كفايتك من النوم ولا لأ المسألة متعلقة أكتر بأنك صيحتي في أنهي مرحلة من دورة
النوم اللي كنتي فيها، أسهل وقت تصحي فيه هو مضاعفات ال90 دقيقة عن تجربة لو نمت
مثلا 4 ساعات بصحي مضروبة ميت جذمة قديمة لكن لو نمت اربع ساعات ونص( 90 دقيقة *3)
صحياني بيبقي أسهل بكتير لأني مقطعتش نومي في نص دورته.
ثالثا كنت بلزم نفسي كل يوم أنزل تراك النادي، بصوا الإنسان دعييف
، اه والله ،أنا مش حترفد من شغل لو مقمتش فجات عليَ أيام كتير بقول فيها "نص
ساعة كمان" و أكمل نوم.
لا مفيش نص ساعة قومي إلبسي و أنزلي أجري شوية ولا انزلي هاتي فطار
وعيش صابح من الفرن ولا أعملي حاجة في البيت مضطرة تقعدي لها لحد ما يبقي جسمك
متعود انه لو نام بعد الساعة تسعة يحس ان كدة بقي حاجة غريبة جدا و انه راحت عليه
نومة
دي كانت حكايتي مع التحول من بومة ليلية لكائن صباحي، لسه صحيح
ساعات بنهار و أنام لحد عشرة الصبح بس أعتقد ان بعد اللي حكيته دا كدة يعتبر إنجاز
كبير، وانتم ؟؟ حد قدر يتحول ويبطل سهر قدام التليفزيون و اللابتوب، لو لسه جربوا
طريقتي و حتدعولي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق