بما إني
الأيام دي - والعياذ بالله - عندي حالة زهو بالنفس نادرا ما تحدث، هفكر نفسي
واحكيلكوا من باب التجديد عن قصة فشلي مع كوكو. عشان تبقوا بس فاهمين أنا بحب
النوم زي عنيا ... بحب النوم يمكن أكثر من ما بحب كوكو ياما قلبت ناس ومواعيد وفسح
وسكاشن عشان أنام ...فلما كوكو اتولدت ولقيت نفسي بنام ساعتين ساعتين بالقطارة كان
حيجرالي حاجةكوكو بقي علي عكس مخاليق ربنا بتنام بالعافية ٦-٧ ساعات مقطعين علي
مدار اليوم كله في الوقت اللي كل الكتب بتقسم فيه بأغلظ الايمان ان المولودين
بيناموا فوق ال١٢ ساعة و إن كل مشكلتهم ان النوم مقطع ومالوش مواعيدفي الشهر الأول
كنت برضعها حسب الطلب فلقيت نفسي ممكن اقعد ارضع بالساعتين و الثلاثة فقررت أول ما
صرتها وقعت أني أم قلبها حجر ( أنا أساسا مش أمها انا مرات أبوها) و أنظم الرضاعة
كل ساعتين. بالنهار و كل ٣-٤ ساعات بالليلصحيح القرار دا نظم لي حياتي جداً و خلى
فيه ليل و نهار لكن أنا غلطت غلطة قاتلة بدفع تمنها غالي لحد دلوقتي .. طمعا في
النص ساعة الزيادة اللي حوفرهم لما تنام وهي بترضع بدل ما ترضع وأسيبها في السرير
صاحية .. العادة الهباب دي علمتها إنها ترضع عشان تعرف تنام مش ترضع وبعدها تنام
.. لما تمت ٦ شهور قلت مابدهاش بقي نبتدي روتين النوم اليومي و استعمل معاها أقصر
الطرق أني اسيبها - و لا مؤاخذة - تنفلق أقصد تعيط لحد ما تنام ... في الحقيقة أنا
اللي اتفلقت بعياط متواصل ومستمر من ١٢ بليل ل ٥ الصبح لحد ما أبو كوكو قال لي:
سوري لو فاكراها حتنام كدة تبقي بتحلمي ارحميناأكبر غلطة عملتها إني دخلت معركة
خسرانة وسبتها تعرف إن طول البال يهد جبال ويهدني ويهد الجيران اللي تاني يوم
باسوا ايدي ماسيبهاش تعيط كدة تانيالمحاولة التانية قلت اجرب وقت نوم الضهر بتاعها
وبرضه نفس السيناريو الأسود عياط عياط عياط صريخ صريخ صريخ هستريا هستريا
هسترياانا مشوفتش حد بالعند دا، دماغها فردة شمال مع نفسها ولحد دلوقتي بسم الله
ما شاء الله ١٣ شهر وعندها كل العادات السيئة في النوم ... بتنام بس علي الرضاعة -
مش بعرف أغسل لها سنانها- بتصحي لحد دلوقتي في النص مرة واتنين وتلاتة - يعني بعمل
كل الحاجات الغلط اللي سوبر ماما بتزعق لنا منعملهاش مع ولادناأحب أعلن من موقعي
هذا إن أنا بجد زهقت ... عايزة أنام ليلة بقي علي بعضها زي الناس و عشان كدة أنا
قررت أعلن الحربو يا انا يا انتي يا كوكو نحن معك أما لنهايتك أو لنهايتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق