الخميس، 6 يناير 2011

انا مرتابة



من ساعة حادث اسكندرية البشع و انا في دوامة من النقاش الذي لا جدوي منه ما بين ضرورة النظر في الخطاب الديني السائد و اعادة هيبة الأزهر كنموذج للاسلام الوسطي و ما بين اقناع اصدقائي المسحيين انه لا يوجد مسلم مهما كان متشدد و مهما كان رافض لكل ما هو غير اسلامي لا يقبل و لا يقر بما حدث ....ما بين حرقة دمي من سيل الفتاوي من ناس بتيجي علي الهايفة و تتصدر و بين خوفي الحقيقي مما حدث و احساسي انه يمكن ان يحدث لي و لأسرتي في أي لحظة خصوصا اننا نسكن بالقرب من كنيسة كبيرة و بصراحة كدة انا مش عايزة اموت ... انا لسه محققتش اي حاجة و لا بقيت انسانة كويسة تقدر تقابل ربها و هي طمعانة في رحمته

تتكلم كل المصادر الرسمية عن "الجهات الخارجية " و نظرية المؤامرة  و مسخرة ان التفجير استهدف الجامع و الكنيسة معا.... بصراحة انا لا أثق في نظرية المؤامرة لسبب بسيط هو اننا معرة الشعوب و ديل الأمم و اسرائيل لو كانت بتضيع وقت مخابراتها معانا يبقوا بجد اغبياء فنحن حكومة موالية تحلف بحبها لاسرائيل و خدمة مصالحها و شعب فاقد الهمة يولي عليه حثالة الأمة لو لا يعترض مهما نهبوا و سرقوا و ظلموا "كما تكونوا يولي عليكم"

انا شامة ريحة مش كويسة .... و في دماغي مؤامرة من نوع اخر ... لماذا جاء هذا العمل الأرهابي بعد مهزلة انتخابات مجلس الشعب التي لم تنتهي مشاكلها بعد علي غير العادة.. لماذا جاء بعد تصريح جمال مبارك بأن هناك قرارات اقتصادية قادمة "صعبة " و تخيلوا بقي لما جمال مبارك يقول صعبة حيبقي شكلها عامل ازاي !!!.... صحيح القاعدة هددت كنائس مصر ( و ذلك بعد ما عشان واحدة سابت بيت جوزها طلعوا حماة الاسلام اللي بيدافعوا عن دينهم من ان ينقصه او يزيده واحدة و لا يدافعوا عنه في وجه الفساد و التخلف الذي نعيش فيه حتي تطوع بن لادن مشكورا بالدفاع عن المسلمات المختطفات في اقبية الكنائس !!!!!)

و لكن حتي الان لم تعلن القاعدة مسؤليتها و لم تخرج علينا مجوعة من المسلحين الملثمين ليعلنوا ان جماعة السوالف التكفيرية تطالب النصاري الكفرة بالخروج من مصر الاسلامية او بتحرير مساجين الكنيسة أو اي هرتلة اي مطلب يا جدعان ... يعني اللي خطط و نفذ دا مالوش اي مطالب ؟؟؟ تهديد .؟؟؟ اي حاجة ؟؟؟ الصمت دا مش انساني

الي ماذا أرمي ... هناك خبراء تفجير يقسمون بقبور امهاتهم ان احداث 11\9 مؤامرة كبيرة علي الشعب الامريكي ... لا يمكن ان تحدث طائرة الدمار الذي حدث .. بل سلسلة من القنابل الموضوعة داخل المبني بشكل مدروس و منظم ... بس دول 3000 ضحية من المدنيين ! و لكن السؤال هل حياتهم تساوي عند الادارة الامريكية السيطرة علي البترول و خلق عدو حجة لغزو و تدخل في شئون اي دولة في العالم ؟؟؟
السؤال هنا هل حياة 21 مصري يساوي الهاء الناس أما بالعدو المشترك  الا و هو الارهاب و أما بحرب طائفية و بذلك يتم فعل كل شئ بسهوله من اول تمرير قانون الطوارئ في المجلس الجديد مرورا بالسيطرة علي كل اشكال المعارضة بدعوي الحفاظ علي مصر من الفتنة الطائفية لحد انتخابات رئاسية سهلة و سلسة يتم اجهاض فيها اي مشروع ديموقراطي

و في النهاية اقول ... ان بعض الظن اثم ...  

هناك تعليقان (2):

  1. في الغالب هذا الرأي خاطئ و ان هذا تخطيط جهة أجنبية نفذها انتحاري جاهل ملوا رأسه بالأكاذيب و لكن المحزن ان سياسة الحكومة وصلتني لأظن فيها هذا الظن !

    ردحذف
  2. لو سمحتوا اقرأوا مقالة جلال أمين http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=369682

    ردحذف