الجمعة، 29 أكتوبر 2010

جاتها نيلة اللي عايزة خلف

لو لسه ام جديدة طازة ... لسه مخلفه ... لسه تعبانة نفسيا و جسمانيا من الحمل و الولادة .. بتحبي ابنك أو بنتك جدا لكن مش قادرة تحسي بمشاعر الامومة اللي صدعونا بها طول عمرنا و حاسة انك مش طبيعية ... فأهلا و سهلا بك

لو بتكرهي لحظة ما تصحي من احلاها نومة علي صوت منبه اللي بيفكرك بمعاد الرضاعة أو أسوأ علي صوت عياط البيبي ... لو اتعمل عليكي و عالكنبة تواليت و كل اللي حواليك ضحكوا في سعادة مطمئنين علي جهاز اليبي الهضمي و انت الوحيدة اللي كشرتي عشان حاملة هم تنضيف الكنبة و الحمام اللي معندكيش وقت تاخديه ... فهو دا المكان اللي بتدوري عليه

لو كل اللي حواليك فرحانين و انت الوحيدة اللي بتعاني من المشاعر السلبية من أول احساسك ان دورك في الحياة ميزدش عن دور البقرة الحلوب مرورا بتغميض عينيك متمنىة ان كل دا يختفي لحد ما توصلي للحظات- وسط الصراخ المتواصل- بتتخيلي فيها انك بترمي بنتك من الشباك و بتضربي نفسك بالنار ... فأحنا الناس اللي لازم تتكلمي معاهم

لو مفيش حاجة بتهون عليكي كل دا غير لما تشوفي ضحكة بنتك و هي شبعانة و بتبص لك و عارفاكي انت بس انت كل العالم بالنسبة لها ... لما بتشوفي فرحة ابوها و جدودها بها و ان انت  سبب من أسباب الفرحة دي .. لما كل يوم بيفرق عن اليوم اللي قبله في نموها واستجابتها للعالم حولها ... يبقي انت كدة بقيتي أم .....
   

هناك 3 تعليقات:

  1. ya 3yni ya noha hya wslt le7ad kda bgd s3bty 3alaya

    ردحذف
  2. داليا: ان شاء الله نبقي عند حسن ظنك :D
    محمد : دي مش حكايتي لوحدي دي حكاية كل ام .. عايزاك تتابع المدونة و كل ما تقرا تدوينة تروح تبوس ايد مامتك :D

    ردحذف