الأربعاء، 2 أكتوبر 2019

ما فعله وائل بالعيانة

بعد انقطاع تلات سنين عن التدوين الكتابة بتبان مستحيلة، خصوصا لو في التلات سنين دول بلاد شالتني وبلاد حطتني... حجرب أدون لقطات بدل ما أنا محتاسة ومش عارفة ابدأ منين.

"كسمك يا محمود يا سيسي" والنقاش حوالين كون وائل غنيم وصل للنرفانا ولا راحت منه خالص كل والتحليلات ومتخافوش على وائل يا جماعة...اجتماع مرض نفسي مهمل علاجه على حبال وسائل التواصل الاجتماعي على اللي جرى لجيلنا في الغربة بعد الهزيمة، هري يستحق جائزة اتعس مشهد في 2019. 

شوفي بقى يا ست الكل لو سبتي دماغك تسيطر عليكي حتطلعي تحلقي راسك لايف وانت بتعيطي وبتشتمي في نفس الوقت. مشاهدة الاضطرابات العقلية مرعبة للي حاسس طول الوقت إنه معرض لها وإن عقله هو أسوأ اعدائه.  مش قادرة اتصور وقع اللي بيعمله على ولاده ايه ولا قادرة افكر لمحات اضطراباتي لو طلعت ممكن تعمل في عيالي ايه. 
نفسي الاقي كلمة عربية دقيقة بتوصف حالة مخ هايج حرفيا واجعني وضاغط على عنيا ورغبة ملحة في الصريخ مع قصر الأنفاس اللي عارفة أخدها... نوبات قلق؟ نوبات هلع؟ والله ما عارفة المهم الشعور دا سيطر عليا وأنا بشوف فيديو "ربنا يحرق قلبك يا انتصار" 

قرار بناء حياة مهنية بعد 10 سنين من التخرج وطفلين بيتنفذ بأصعب طريق ممكن، الدراسة لوحدي أونلاين. لا فيه مجموعة تشجعني ولا محاضر يديني على دماغي... مع نفسي ماشية بنور الله بدعي وأقول يا رب. الدراسة للشغل أصعب من الشغل وأنا لوحدي ومستفرد بيا عقلي ويومي عبارة عن مونولوج طويل مع عقلي بيحاول يفطسني وبحاول اسيطر عليه مع كل صعوبة وبطء وعدم تركيز التعلم جه وائل حط كريزته على جبل الخرا النفسي وقعه.

بصيت للولاد بعد ما ربنا قدرني وعرفت انزل اجيبهم من مدارسهم وقلت في عقل بالي أنتو الأولوية.. أنا مش حسيب عقلي يكسبني ويدمر حياتكم ووقفت مع نفسي وقفة كتبت كل سلوكيات التدمير الذاتي اللي متعلقة بيها وعلى راسها وسائل التواصل الاجتماعي والنقنقة وقررت أمحيها من حياتي تماما. لو حصل حاجة بجد حعرف من الأخبار، غير كدة هري.    




الاثنين، 23 سبتمبر 2019

مع نفسي

موسيقى أكوستك حالمة، خريف برليني مشمس، صفاء ذهني نادر الحدوث وإنقطاع تام عن كل وسائل التواصل الاجتماعي خلوني أفكر أرجع أدون من جديد... تلات سنين من الانقطاع التام، حياتي وحياة الأولاد اتغيروا فيها بالكامل... هزيمة ثورية ساحقة وقرار واعي بكوننا عايزين نربي العيال وناكل عيش... عوامل طرد على طراز علاء عبد العظيم أدت للانتقال لبرلين اللي اتولدنا فيها من جديد، الثورة كانت زلزال ... الخلفة زلزال ... والغربة الزلزال التالت فبقيت شخص مختلف عن الشخص المختلف اللي كان مختلف عن ما كان في الجامعة. 

لحد تلات سنين فاتوا كانت هويتي ومدونتي وقصة حياتي عن كوني أم لكوكو، كوكو كبرت وحسن كبر وأنا كبرت وعرفت أني أعمق ولسه عندي أكتر من دور الأم اللي اتحشرت فيه سنين طويلة قبل آواني. أنا معدتش بس أم كوكو ... أنا أم لكوكو وحسن، مغتربة تحلم بالوصول لمعادلة التعايش كأقلية في هدوء وسلام مع أغلبية مختلفة، عائدة من زمن الديناصورات بتحفر في الصخر عشان تلاقي طريق للعالم المهني وبتتعرف على نفسها من جديد بعد ما الغربة فتحت عنيها على حقيقة إن حاجات كتير كانت بتعملها عشان هو كدة. 

البداية الجديدة لمدونة أم كوكو حيفضل فيها كوكو وحسن الأولوية لكن معدوش بالعين كياني وهويتي زي الأول... عدنا