كل ما أبص علي كوكو وحسن وافكر نفسي ربنا يوفقني واساعدهم يبقوا ايه.، أول خاطر ييجي في ذهني" كن لطيفًا محدش ناقصاك"، فيه كائنات مهددة بالإنقراض ممكن نحاول نحطها في محمية شفتهم جمعوا بين لطف المعشر مع أهل البيت والذكاء الاجتماعي اللي يخليهم ما يتحولوش للقمة سهلة في مجتمعنا الحاصل علي جائزة أكثر المجتمعات قسوة علي النفس وتدخلا في شئون الآخرين. الحقيقة أنا معرفش ازاي ممكن أعرف أعمل كدة مع تاريخي المشرف في الضرب علي دماغي وغلاستي اللي دايما بتطلع في الوجوه الغلط. فهل فاقد الشئ يعطيه؟
في السنة الثانية مدارس بدأ يتضح لي المقلب المغري اللي حنعيش فيه اربعة عشر سنة قادمة من عمرنا، سنوات التمهيدي هزار واخر فرفشة ولكن... هستريا جروب الفصل المولولة علي كل تفصيلة، كم الكلمات اللا منطقي اللي البنت مش لاحقة تستوعبه وأهداف المنهج الخيالية واستجابة إدارة المدرسة للملاحظات الفردية للأطفال، تفاصيل صراع الأمهات والمدرسات والتكتلات والشلل الحزبية المتكونة مخوفاني.. محسساني بالتقصير ..وبأني مش شايفة شغلي كأم محنكة في العملية التعليمية. ثم يأتينا مركز مصر قبل الأخير علي العالم، فأقرر أني لن أهين ولا أجهد ولا أحرق أعصاب أولادي علي تعليم بالمستوي المذكور.
لو ربنا وفقني عايزاهم ياخدوا من التعليم القدرة علي الإلتزام والقدرة علي البحث، التفكير والتجربة. عايزاهم يعرفوا أننا عايشين في مجتمع ضيق أوي .. أوي والعالم برة واسع أوي أوي برضه.. عايزاهم يجربوا وميقعوش في فخ هذا ما ألفنا عليه آبائنا، وكمان مهم أوي الله يكرمكم يا عيال ما تفرحوش بالتجربة وما تفتكروش أنكم عملتم اللي متعملش بلاش إدعاء عمق عشان ماما مرارتها مبقتش بتستحمل./، جربوا حبوا تجاربكم بس ما تنبهروش بيها وافتكروا إن برة فيه بشر مكرسين حياتهم لتصوير الدببة في القطب الشمالي فعادي يعني.
أتمني أعرف أوصل لمنهج علوم قابل للتطبيق المنزلي يعلي مستواهم في التفكير العقلي والنقدي، وححاول أتعلم وأعلمهم لغات كتير يعرفوا يتواصلوا بيهم مع العالم ويتعلمواعربي كويس ويعرفوا يتذوقوها ويكتبوا صح من غير غلطات إملائية من نوعية "هاذا" و"مشاء الله".
يقدروا الفنون والمزيكا يحسوا بجمالها ويتختطفوا بس يعرفوا يرجعوا تاني ويعرفوا يوصلوا لصيغة متصالحة بين جنون الفن والدين، مايخافوش ومايشطحوش
لست عليهم بمسيطر. يا رب جنبني الأمل وخيبته، حببني في أولادي زي ما هم مش زي ما أتمناهم، ساعدني أعدي بيهم في هزات الإيمان وخبطات المجتمع اللي كله أمراض، مش عارفة أزاي اخليهم يندمجوا فيه من غير ما يتلطوا بأمراضه، ما أنا كلي أمراض وغضب وتساؤلات. يا رب أوصل لقناعات قابلة للتطبيق قبل ما يوصل لهم حيرتي وغضبي، يا رب مش عايزة أعك.
هواجسي كتيرة وبلاقي نفسي في وسط المعمعة بحاول أفهم حماس أم الرهيب في محاولتها لإقناعي أن مديرة المدرسة دي اللي أصلا حتمشي السنة الجاية ما ينفعش تقعد شهر كمان في المدرسة. مش عارفة أحس بقضية حياتها .. احنا في *** ولا شم ورد ؟
