الاثنين، 11 نوفمبر 2013

اكتئاب ما بعد الولادة كلاكيت تاني مرة



اكتئاب الولادة الأولانية في كوكو كان كلاسيكو من اللي بيتدرس في الكتب و قعدت ما يقرب من سنة اتعافي نفسيًا منه. حاجة كدة عياط علي رفض الواقع علي اضطرابات نفسية كان شئ لطيف جدًا الحقيقة

بس الاكتئاب المرة دي هو أقرب لإضطرابات هرمونية منه لإكتئاب بجد. معظم الوقت متماسكة و مستقبلة مصيري كحتة مطبخ متحركة بيتقشط عليها بمعدل أعلي من قدرتها علي الغيار. الواحد خلاص اتعود علي ريحة اللبن المقشوط علي كتافه كجزء من الاصانص مع باقي الروايح اللي بيشمها طول اليوم من بوبو و طبيخ و خلافه

ثم إذ فجأتن و أنا بقنع كوكو انه قبل ما نفتح كارتون لازم نروق الأوضة أفتكر ان كان ممكن أعمل أي حاجة مفيدة تانية غير ترويق الأوضة اللي حتتكركب في خلال ٢٠ دقيقة بالظبط من ترويقها فأعيط بحرقة اوي و كوكو تبص لي بذهول في ايه يا ماما ؟؟

صعب كوكو تستوعب كلام زي ضياع العمر والأحلام المهزومة والوقت اللي بيجري و قلة النوم اللي بتعمل كوابيس متحركة فملاقيش حاجة اقولها لها و انا بنف غير ان " الأوضة مكركبة"

إلا ما فكرت تروق الاوضة او أصعب عليها مباخدش منها غير بصة "ربنا يشفي"

تقليعة النبطشية الليلية الجديدة مع حسن هي أفلام الحب والثورة مع فاتن حمامة و عمر الشريف و صالح سليم

هههااااااااحححححح

من أعظم انجازات ثورة ٢٣ يوليو التعليم المجاني و أفلام الباب المفتوح و في بيتنا رجل و نهر الحب. إلا الواحد بقي له اربعتاشر سنة خدمة في أم الثورة مسمعتش حرف من ديالوج اللي دار بين فاتن حمامة و صالح سليم و هو بيقنعها ان الرحلة قدامها طويلة لازم تخوضها بنفسها عشان تلاقي اللي اهم منه و من حبه ... تلاقي نفسها

هرمنا ... و مسمعناش أي حاجة من دي بتاتًا مع اني والله مش اوحش كتير من فاتن حمامة

و تبقي المعجزة الربانية ان ثورة قام بيها عسكر و جيش تطلع ديالوجات زي الباب المفتوح وثورة شعبية زي يناير ينتهي بيعا الحال لتسلم الأيادي ...


أُريد حلًا ....